بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الشيخ سيدى احمد بن حمة رحمه الله
السبت يناير 25 2014, 21:41 من طرف البشير الزيتوني

» مناهل الاحسان
الأربعاء يناير 28 2009, 15:01 من طرف dahaboubaker

» التصوف خلال الحملات الصليبية
السبت يناير 24 2009, 23:13 من طرف كيدارالطاهر

» محاضرة بعنوان التصوف لسيدى احميدة التغزوتى
الثلاثاء يناير 20 2009, 21:49 من طرف كيدارالطاهر

» أعظم قصيدة في مدح الرسول
الأربعاء يناير 14 2009, 15:01 من طرف دحه بوبكر

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:26 من طرف المدير

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:24 من طرف المدير

» صورة الشيخ إبراهيم إنياس
الجمعة يناير 09 2009, 13:59 من طرف المدير

» صورة سيدنا أحمد بن محمد الحافظ المصري التجاني رضي الله عنهما
الجمعة يناير 09 2009, 13:57 من طرف المدير

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني
ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني

الصوف فى الفكر الاسلامى02

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الصوف فى الفكر الاسلامى02

مُساهمة  المدير في الثلاثاء يناير 06 2009, 23:44

ويلفت الأنظار الطعن المقصود والهجوم العنيف على التصوف الإسلامي وما ذلك إلا جوهر الإسلام وروحه النابضة وحيويته الفعالة فلقد أراد المبطلون تشويه معالمه وتصويره فلسفة خيالية وضعفاً وزهداً وانعزالاً وذلك يعتبرونه ابتداعاً خرافياً. ولكن الله أبطل دعواهم وأذن لدينه بالحفظ والبقاء فتحطمت أقلامهم وذهبت الريح بدعواهم وبقي التصوف منارة السالكين إلى الله تعالى فهو خلاصة من القيم والأخلاق المكتنزة بالخصال الروحية الحميدة.‏ فبدأت الرسالة مع الرسول العربي الكريم بـ(اقرأ) واقرأ لها دلالتها إذ هي من الله عز وجل عن طريق جبريل الأمين عليه السلام ولم يكن الرسول بقارئ لكن جبريل عليه السلام قال له كماء جاء في الآية الكريمة: (اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم( بدأت الدعوة الإسلامية إذن بعلم وهبي وهَبَه الله تعالى للرسول( بلا مكابده ولا معاناة ولا تحصيل ولا اكتساب إنما بوحي منه تعالى فمن آمن بالله خالقاً وبالرسول نبياً ومبشراً ونذيراً فإن عليه أن يؤمن بالعلم اللدني الذي يأخذه المؤمن من الله بلا واسطة أو حجاب وإذا كان هذا العلم لا يحظى به إلا طبقة خاصة وهم المؤمنون إلا أن ذلك ليس معناه أن ينكره الحاقدون والطاعنون في الإسلام.‏
لقد أخذ الصوفية بالعلم اللدني وفتح لهم بعض أسرار الله وكشفت عنهم بعض الحجب وعاينوا بعض النعم والمعارف الإلهية يقظة ومناماً وذلك اقتداء بشخصية الرسول لأنهم واكبوا سنته المباركة وساروا على هديه وتطبعوا بطباعه وحاكوه في سلوكياته ومشوا على أثره وهكذا كان التابعون بعد الصحابة على قدم رسول الله ( ولذلك نجح المسلمون في عصر الإسلام الزاهرة في قيادة العالم كله علمياً وأخلاقياً وسلوكاً علمياً لأنهم استنوا بسنة الرسول( في تفكيره وفي مأكله ومشربه وملبسه ونظرته إلى الدنيا وطلبه الآخرة ولم يضعف المسلمون ولم يهنوا إلا عندما تركوا شريعة الله فتكالبوا اليوم على المال والرياش.‏
وفي هذا المعنى يحدثنا الرسول يقول أتاني جبريل بمفاتيح خزائن الأرض فو الذي نفسي بيده ما بسطت إليها يدي، لو علم المشرع أن المال يمكن أن يكون غاية للإنسان لبسط يده إلى مفاتيح خزائن ولو علم فيها خيراً له ولأمته ما تركتها أبداً ولبسط يده إليها فأخذها ونعم بها لنفسه وصحابته وأمته جميعاً لكنه تزهدت نفسه في الدنيا ونعيمها بعد أن أطلعه الله سبحانه وتعالى على حقيقتها.‏
لقد كره الرسول هؤلاء الذين اغتروا بالدنيا وجعلوها جل همهم فعبدوا الدراهم والدينار وسماهم بالأشرار ويقول فيهم: شرار أمتي الذين ولدوا في النعيم وغذوا به همهم ألوان الطعام وألوان الثياب يتشدقون بالكلام.‏
حدد لنا الرسول الشر والأشرار وبين لنا أنهم المنغمسون في الرفاهية والتنعم على حساب المثل العليا والمعايير الأخلاقية والآداب وأن هذه الحياة التي يعيشون فيها لا خير فيها لأمته من بعده.‏
فالصوفيون لا يهتمون بما يحدثونه من كرامات وخرق عادات ما لم تكن على الشريعة فلا يعول على من يمشي على الماء أو يطير في الهواء أو يأتي بفاكهة الصيف في الشتاء ما لم يكن مؤدياً لحقوق الله آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر متأدباً بآداب الله لأنه يجوز أن تكون الكرامة امتحان له من الله واختبار لمعدنه فلا يفتن عندما ينعم الله عليه ببعض هذه الكرامات خوفاً من الافتتان والعبودية لله .‏
يمكن أن يستكشفها المؤمن وغير المؤمن لأنها مسخرة لكل إنسان في الأرض ما دام يسعى ويمشي في مناكبها بالدراسة والتحصيل والتجربة والنظر وأما العلم المدني فلا يمكن أن يحظى به إلا من اتبع كتاب الله وسنة نبيه في أقواله وأفعاله وأعماله وسلوكه وهذا ما فعله صوفية أهل السنة فذاقوا بعض نعم الله فليس من ذاق كمن لم يذق وفي ذلك يقول الجنيد (لو علم الملوك ما نعانيه (نحظى به) من لذات ونعيم لجلدونا بالسيوف) ويقصد الإمام الجنيد بهذه الإشارة أن الصوفية يتذوقون لذات وينعمون بثمرات ويفيض عليهم الله سبحانه وتعالى بتجليات ويحظون بأسرار ويفتح الله عليهم بمنن وعطايا وهبات ومبشرات لو علم بها ملوك الدنيا وحكامها وقادتها لحاربوا أهل الطريق والعارفين بالله حرباً لا هوادة فيها ولو باستخدام الأسلحة والمكائد والمخادعات ليحظوا ببعض ما يحظى به الصوفية من هذه اللذات ومن ذلك النعيم الذي يتفضل به الله عليهم دون غيرهم هذه ليست دعوة للانغلاق على الذات الإسلامية والتطرف في بعض جوانبها أو في كليتها وليس مناشدة لإلغاء كل العلوم والعيش في حياة الزهد دون التنعم بالحياة التي خلقها الله للطيبين وكلوا من طيبات ما رزقناكم كما يشير الغزالي في هذا الجانب أن المؤمن والمتصوف كان زاهداً وتاركاً ملذات الدنيا التي أنعم الله بها على عباده ونعم بها الكافر، إذ لا رهبنة في الإسلام وبين هذا وذاك يمكن أن نستقي من خلال هذا الاستعراض لمفهوم التصوف وحدوده أهمية الأخلاق والمبادئ والنظم التي جاء بها الإسلام في سنن وشرائع تستمد منها كل السنن والشرائع الوضعية، فكان الإسلام تشريعياً اجتماعياً واقتصادياً ودروساً وعبر ضمن منهجية وأسس وصيغ معاصرة تتوافق وحركة المجتمع.‏
avatar
المدير
Admin

المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 02/01/2009
العمر : 58
الموقع : elhilala errabhia.@hotmail.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://manahil-elihsane.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى