بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الشيخ سيدى احمد بن حمة رحمه الله
السبت يناير 25 2014, 21:41 من طرف البشير الزيتوني

» مناهل الاحسان
الأربعاء يناير 28 2009, 15:01 من طرف dahaboubaker

» التصوف خلال الحملات الصليبية
السبت يناير 24 2009, 23:13 من طرف كيدارالطاهر

» محاضرة بعنوان التصوف لسيدى احميدة التغزوتى
الثلاثاء يناير 20 2009, 21:49 من طرف كيدارالطاهر

» أعظم قصيدة في مدح الرسول
الأربعاء يناير 14 2009, 15:01 من طرف دحه بوبكر

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:26 من طرف المدير

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:24 من طرف المدير

» صورة الشيخ إبراهيم إنياس
الجمعة يناير 09 2009, 13:59 من طرف المدير

» صورة سيدنا أحمد بن محمد الحافظ المصري التجاني رضي الله عنهما
الجمعة يناير 09 2009, 13:57 من طرف المدير

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني

المحاضرة الخامسة ..قراءة تجانية احمدية للبشائر المحمدية الى السالك باوراد المحبوبية في الطريقة التجانية( الجزء الأخير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المحاضرة الخامسة ..قراءة تجانية احمدية للبشائر المحمدية الى السالك باوراد المحبوبية في الطريقة التجانية( الجزء الأخير

مُساهمة  المدير في الجمعة يناير 09 2009, 09:29

لمحاضرة الخامسة ..قراءة تجانية احمدية للبشائر المحمدية الى السالك باوراد المحبوبية في الطريقة التجانية( الجزءاالأخير )

بسم الله الرحمن الرحيم
الملتقى الدولي الثاني للطريقة التجانية قمار - الوادي -الجزائر


المحور.التربية الروحية في الطريقة التجانية


المحاضرة الخامسة. قراءة تجانية احمدية للبشائر المحمدية الى السالك باوراد المحبوبية في الطريقة التجانية (ج3

تابع

ولنعود إلى القول الجواهري الذي أجاب به الشيخ سيدي احمد التجاني تلميذه العارف بالله سيدي علي حرازم براده كما جاء في الصفحة من كتاب جواهر المعاني: " قلت لسيدنا رضي الله عنه، وهل كان سيد الوجود عالما بهذا الفضل المتأخر في وقته؟ قال نعم، هو عالم به. قلت ولم لم يذكره لأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين لما فيه من هذا الخير الذي لا يكيف؟ قال، منعه أمران: الأول أنه علم بتأخير وقته وعدم وجود من يظهره الله على يديه في ذلك الوقت. الثاني، أنه لو ذكر لهم هذا الفضل العظيم في هذا العمل القليل لطلبوا منه أن يبينه لهم لشدة حرصهم على الخير ولم يكن ظهوره في وقتهم، فلهذا لم يذكره لهم. ونظر أخر، غير ما تقدم، وهو أن الله تبارك وتعالى لما علم ضعف أهل هذا الزمان، وما هم فيه من التخليط والفساد، رحمهم وجاد عليهم بخير كثير في مقابلة عمل يسير. يختص برحمته من يشاء في الوقت الذي يشاء". وبعد هذا التوضيح جاء كلام الشيخ عن فضل الصحابة فيقول: " كل واحد من الصحابة الذين بلغوا الدين، مكتوب في صحيفته جميع أعمال من بعده من وقته إلى آخر هذه الأمة. وأضاف قائلا بعد كلام: "عملنا مع عملهم كمشي القملة مع سرعة طيران القطاة؛ لأنهم حازوا قصب السبق بصحبة سيد الوجود صلى الله عليه وسلم الذي قال في حقهم: " إن الله اصطفى أصحابي على سائر العالمين ما عدا النبيين والمرسلين. وقال أيضا: لو أنفق أحدكم مثل أحد (الجبل) ذهبا، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه . قال تعالى في كتابه العزيز :"وربك يخلق ما يشاء ويختار" وهكذا اختار آدم عليه السلام للخلافة في الأرض. فخلقه من طين ومر عليه حين من الدهر ولم يك شيئا مذكورا ّ ثم سواه ونفخ فيه من روحه وأمر الملائكة الكرام بالسجود له. وّلما سألوه على هذا التفضيل قال لهم: "إني أعلم ما لا تعلمون". فلا يسأل سبحانه عما يفعل .
أما البشائر فيما وعد به المولى عز وجل عباده المؤمنين من الدخول للجنة فلا تكاد تخلوا منها سورة من ذلك ما جاء في سورة التغابن (...) في آيتها التاسعة: "ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا نكّفر عنه سيئاته وندخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا، ذلك الفوز العظيم" .وجاء في سورة النازعات: "وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى، فإّن الجنة هي المأوى". وجاء في سورة الإنسان: "إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا ( ) عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا ( 6 يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ( ) إلى قوله: "إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا ( 10 ) فوقاهم الله شر ذلك اليوم لقاهم نضرة وسرورا( 11

أما البشائر الواردة في الحديث النبوي الشريف عن تفضل الله في إدخال عباده إلى الجنة وعتقهم من النار، ما لا يحصى ولا يعد. ونكتفي بحديثين شريفين. أما الأول فقوله صلى الله عليه وسلم :" يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا".وأما الحديث الثاني فهو مروي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: "خيرت بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة؛ فاخترت الشفاعة، لأنها أعم؛ أترونها للمتقين؟ ولكنها للمذنبين الخاطئين". وهذا ما يجعنا نعتقد أ ّ ن البشائر المحمدية إلى أهل الذكر التجانيين إنما هي أفاض الرحمن على المصطفى صلى الله عليه وسلم من باب الشفاعة الخاصة التي منحها إياه لأمته عموما. ويطابق هذا الحديث البشرى العظمى التي جاءت في سورة فصلت: " إنّ الذين قالوا ربنا الله ثمّ استقاموا تتترّل عليهم الملائكة ألاّ تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون ) نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون ( ) نزلا من غفور رحيم ( )

الخلاصة

في حقيقة الأمر يتبين للمتدبر في كتاب الله الحكيم، أن الهداية من خصوصية الألوهية، والألوهية تقتضي في مقابلها العبودية الكاملة، والعبودية الكاملة تقتضي محو إرادة العابد أمام إرادة المعبود وترك التدبير والاختيار إلى الله الذي يخلق ما يشاء ويختار. فإذا فهم العبد هذا، فقد عرف ربه حقا وترك منازعة الإرادة الإلهية في جميع تصرفاتها في الكائنات.وهذا معنى قوله تعالى لخليله إبراهيم: "أسلم فأجب: أسلمت. ومدح الله سبحانه وتعالى عباده إبراهيم وإسماعيل ّلما أسلما لقضاء الله في شأن الذبح، وترك كل منهما في التدبير والاختيار راضين كل الرضى بإرادة الذي لا يسأل عما يفعل. ولما تحقق صدق الصادقين بعد الابتلاء والتمحيص، رفع العظيم البلاء المبين وفداه بذبح عظيم وقال تعالى مخاطبا إيانا :"ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وءامنتم؟ّ" أما أم موسى التي مقامها دون مقام إبراهيم، أبى الله أن يبتليها بما ابتلى به إبراهيم. وإنما طلب منها وضع رضيعها موسى عليه السلام في التابوت وإلقائه في اليم ووعدها بسلامته ورده إليها ولضعف قلبها، قال تعالى: "وربطنا على قلبها" ، لأنه سبحانه، لا يكلف نفسا إلا وسعها. وفي وسع كل نفس بشرية أن تطلب النجدة من الله والاستغاثة به من أجل إصلاح حالها وأن تحسن الظن بربها وأن تستعين بالله وتستهديه وتستجيب لعمل قليل مقابل جزاء عظيم. جاء في الحديث القدسي: "تعجب ربك من أناس يساقون إلى الجنة بالسلاسل". وكل مخلوق مهما كان مقامه يشمله هذا الحديث ولا يدخل أحد إلى الجنة إلا برحمة الله تعالى وفقا للمشيئة الإلهية. ولكن، في ظاهر الأمر، يشرف الله عباده المؤمنين والعاملين الصالحات تزكية منه. فالسلاسل تختلف باختلاف المقامات والمراتب فمنها العصمة للأنبياء ومنها الحفظ للأولياء ومنها الأذكار المنسوجة في أوراد المحبة المحبوبية للذاكرين الله كثيرا، ومنها الطاعات المفروضة في الشرائع السماوية وكذلك الابتلاءات بأنواعها حسب ما يقتضيه الحال لكل مخلوق .ولولا سلاسل جاذبية النور الإيماني، ما ءامن محجوب عن كنه الحق، قط. قال تعالى في الحديث القدسي :"وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه؛ فإذا أحببته، صرت بصره الذي يبصر به وسمعه الذي يسمع به ويده التي يبطش به ورجله التي يمشي بها '' الحديث , فلما علم الله عجز عباده على السعي الجاد في ابتغاء مرضاته وميل النفس البشرية إلى الغرور والضلال لقوله تعالى في سورة الأنعام- 36 :"من يشاء الله يضلله ومن يشاء بجعله على صراط مستقيم". وما ثبت عنه تعالى في الحديث القدسي :" يا عبادي كلكم ضال إلا من هديت فاستهدوني أهديكم''. وفرض على المسلمين أن يتضرعوا له في كل ركعة من صلاتهم بفاتحة الكتاب التي انطوت فيها حقيقة المعبود وحقيقة العبد وما ينبغي للعبد أن يخاطب به ربه ويتدبر معاني هذا الخطاب حتى يعرف ربه على الحقيقة فيطمئن قلبه ويستريح من الهم. والاعتقاد في مثل البشائر التي صدرت عن مؤسس الطريقة التجانية لصالح كل من انخرط فيها بصدق، لا ينافي الشريعة في شيء، إذ علمنا أن هذا رجاء أو طمع في فضل الله. وإذا كان الطمع في غير الله، عمل ممقوت، فهو ورب الكعبة، من أصدق التوجهات في العبادة إذا ناجى به العبد مولاه كما قال خليل الله، إبراهيم عليه السلام معبرا عن رجائه في مولاه عز وجل: " والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين" ( ) من سورة الشعراء. وأي مؤمن صادق لا يطمع في فضل الله وكرمه وجوده وإحسانه؟. فهوعمل صالح، من باب حسن الظن بالله واسع الفضل والمغفرة. بهذا الاعتقاد قد تميل نفس المؤمن إلى الفضائل والمزيد من الشكر إلى الشكور سبحانه وتعالى. ومن ناحية أخرى، نقول أنّ بتقبل هذه البشائر، ينشرح الصدر وتتقوى النفوس على مداومة الشكر لله حين من الدهر، يناسب نصيبها من أيام الحياة الدنيا. وإذا وجد المنتقد، في يوم القيامة أن ما وعد به شيخنا حقا، فيندم على ما فاته من خير عظيم مقابل عمل قليل. وأن لم يوجد ذلك فيجد من المريدين التجانيين من هو من السابقين ومن هو من أصحاب اليمين ومن هو دون ذلك مثلما هو حال المحسنين والمؤمنين والمسلمين كل حسب مقامه وما قدر له ملك الناس رب العالمين. أما المريد التجاني، فقد سعد في الدنيا بالبشرى وانشراح الصدر والمضي قدما في السعي وراء المزيد من أسباب تنزل الرحمات. وإن لم يلق ما وعد به حّقا، فقد ملأ قلبه برجاء عفو ربه الجواد الكريم،وستر عيوبه من قبل مولاه العظيم واسع المغفرة الرحمن الرحيم وتكون آخر دعواه أن الحمد لله ر ب العلمين وليس أحسن ختام لهذا الخلاصة من كلام الله القديم الذي ترجمه القرآن العظيم في سورة الحديد وهو خطاب لكل من أراد سلوك الصوفية التوابين المتطهرين:" سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين امنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ( 21 ) ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ( ) ّلكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور ( 23)".صدق الله العظيم وبلغ رسوله الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم، ودل عليهما و لي الله الحبيب الشيخ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه وأرضاه والسلام على من اتبع الهدى وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين
avatar
المدير
Admin

المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 02/01/2009
العمر : 58
الموقع : elhilala errabhia.@hotmail.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://manahil-elihsane.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى