بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الشيخ سيدى احمد بن حمة رحمه الله
السبت يناير 25 2014, 21:41 من طرف البشير الزيتوني

» مناهل الاحسان
الأربعاء يناير 28 2009, 15:01 من طرف dahaboubaker

» التصوف خلال الحملات الصليبية
السبت يناير 24 2009, 23:13 من طرف كيدارالطاهر

» محاضرة بعنوان التصوف لسيدى احميدة التغزوتى
الثلاثاء يناير 20 2009, 21:49 من طرف كيدارالطاهر

» أعظم قصيدة في مدح الرسول
الأربعاء يناير 14 2009, 15:01 من طرف دحه بوبكر

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:26 من طرف المدير

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:24 من طرف المدير

» صورة الشيخ إبراهيم إنياس
الجمعة يناير 09 2009, 13:59 من طرف المدير

» صورة سيدنا أحمد بن محمد الحافظ المصري التجاني رضي الله عنهما
الجمعة يناير 09 2009, 13:57 من طرف المدير

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني

المحاضرة الخامسة ..قراءة تجانية احمدية للبشائر المحمدية الى السالك باوراد المحبوبية في الطريقة التجانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المحاضرة الخامسة ..قراءة تجانية احمدية للبشائر المحمدية الى السالك باوراد المحبوبية في الطريقة التجانية

مُساهمة  المدير في الجمعة يناير 09 2009, 09:23

المحاضرة الخامسة ..قراءة تجانية احمدية للبشائر المحمدية الى السالك باوراد المحبوبية في الطريقة التجانية (ج1)

بسم الله الرحمن الرحيم
الملتقى الدولي الثاني للطريقة التجانية قمار - الوادي -الجزائر


المحور.التربية الروحية في الطريقة التجانية

المحاضرة . قراءة تجانية احمدية للبشائر المحمدية الى السالك باوراد المحبوبية في الطريقة التجانية (ج1)


المحاضر. الأستاذ أحمد العروسي التجاني . قمار - الوادي - الجزائر


نص المحاضرة






بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله ر ب العالمين، نستعينه ونستهديه، ونصلي ونسلم على سيدنا محمد إمام الأنبياء والمرسلين الفاتح الخاتم وعلى آله وصحبه المكرمين.


المقدمة: لقد أثارت الطريقة التجانية منذ برزت في الساحة الإسلامية سنة 1781 بقصر أبي سمغون ولاية البيض،على يد مؤسسها الشيخ سيدي أحمد التجاني المضاوي الجزائري(1737-1815 ) ,اهتمام الباحثين في شؤون الإسلام. وكذلك أثارت اهتمام عامة المسلمين في الجزائر موطن ظهورها ثم في باقي أقاليم المغرب العربي الكبير ومنّ ثم في أقاليم إفريقيا الغربية المجاورة وفي مصر والحجاز ومن هناك في باقي ديار الإسلام. ولما كان انتشارها جد سريع، انخرط في سلكها الكثير من علماء المسلمين خريجي جامع القرويين بفاس والجامع الزيتونة بتونس والجامع الأزهر بالقاهرة، ونحى نحوهم جمع معتبر من ولاة أمور المسلمين في تلك البلدان، ورغب فيها ثلة من عامة المسلمين اقتداء بأولوا الألباب منهم. وهناك بطبيعة الحال، من نهض يقاوم منهجية الطريقة التجانية بدعوى أنها بدعة وضلالة. وقام الجدال حولها ولم يزل حتى اليوم وتلك سنة الله في خلقه. ولكن يلاحظ المرء أن الجدال لم يقم حول شخصية مؤسسها الشيخ سيدي أحمد التجاني الذي لم يطعن عاقل قط في ورعه ودينه وأخلاقه وهمته العليا. لكن بدأ الجدال حول مشروعية أورادها المبنية على أذكار، محورها الاستغفار والصلاة على النبي والكلمة الشريفة لا إله إلا الله. وبعد حين من الدهر، تبين للجميع أن أورادها اللازمة مأخوذة كلها من الكتاب والسنة المحمدية الطاهرة، لا شائبة فيها.


فما بقى الجدال اليوم قائم إلا حول البشائر التي صرح مؤسسها قائلا أنه تلقاها يقظة من سيد الوجود، سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم. وقال الشيخ سيدي أحمد التجاني على غرار علماء التصوف، أن التشريع العام للإسلام الموجه لعامة المسلمين إنما انطوى أمره بوفاة سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما بقي إلى فيضه ومدده الخاص للخواص من المسلمين. فكما أخص بعض أصحابه في حياته الدنيوية بأشياء دون غيرهم، فما زال باب المدد الخاص مفتوحا بعد أن انتقل صلى الله عليه وسلم إلى الحياة البرزخية. ومن هذا الباب الخاص يأخذ عليه خواص المسلمين توجيهات وأورادا إما عن طريق الرؤية المنامية أو يقظة طبقا لما جاء في حديث الرؤيا لذاته المحمدية الشريفة، في صحيح البخاري باب من رأى النبي صلى الله عليه وسلم (رقم " من رآني في المنام،فسيراني في اليقظة، ولا يتمثّل الشيطان بي". وهذه المزية الربانية خاصة به وحده صلى الله عليه وسلم دون غيره. البشائر المحمدية التي نقلها الولي الصالح سيدي علي حرازم في الباب الرابع من كتاب جواهر المعاني، نقلا عن شيخه الولي الكامل الشيخ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه: جاء في الصفحة ، في بداية البشائر، أنّ كلّ من أحبه، فهو حبيب للنبي صلى الله عليه وسلم، ولا يموت حتى يكون وليا قطعا وجاء في ص- 109 ، ما دار من خطاب بين سيد الوجود صلى الله عليه وسلم، وتلميذه الرباني الشيخ سيدي أحمد التجاني: " أنت من الآمنين وكل من رآك من الآمنين إن مات على الإيمان؛ وكل من أحسن إليك بخدمة أو غيرها، وكلّ من أطعمك، يدخلون الجنة بلا حساب ولا عقاب". ويضيف الشيخ قائلا، وسألته صلى الله عليه وسلم لكلّ من أخذ عني ذكرا، أن تغفر لهم جميع ذنوم، ما تقدم منها وما تأخر، وأن تؤدى عنهم تبعام، من خزائن فضل الله، لا من حسنام، وأن يرفع الله عنهم محاسبته على كلّ شيء، وأن يكونوا آمنين من عذاب الله، من الموت إلى الدخول للجنة، وأن يدخلوا الجنة بلا حساب ولا عقاب في أول الزمرة الأولى، وأن يكونوا كلهم معي في عليين في جوار النبي صلى الله عليه وسلّم. فقال لي صلى الله ، عليه وسلم: " ضمنت لهم هذا كله، ضمانة لا تنقطع حتى تجاورني أنت وهم في عليين". وأضاف في ص- 112 مايلي: " ومن أخذ عني الورد المعلوم الذي هو لازم للطريقة، أو عمن آذنته، يدخل الجنة هو وولده وأزواجه وذريته المنفصلة عنه، لا الحفدة، بلا حساب ولا عقاب، بشرط أن لا يصدر منهم سب ولا بغض ولا عداوة، وبدوام محبة الشيخ بلا انقطاع إلى الممات وكذلك مداومة الورد إلى الممات". ويضيف بعد كلام: " قال لي صلى الله عليه وسلم، كلّ من آذنته وأعطى لغيره، فكأنه أخذ عنك مشافهة، وأنا ضامن لهم". ومع هذا قال الشيخ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه محذرا لأصحابه، ومرشدا لهم لما فيه صلاحهم: أقول لكم أّن من أخذ وردنا وسمع ما فيه من دخول الجنة بلا حساب ولا عقاب وأنه لا تضره معصية، أن من سمع ذلك وطرح نفسه في معاصي الله لأجل ما سمع واتخذ ذلك حبالة إلى الأمان من عقوبة الله في معاصيه، ألبس الله قلبه بغضا حتى يسبنا، فإذا سبنا آماته الله كافرا. فاحذروا من معاصي الله ومن عقوبته. ومن قضى عليه بذنب منكم، والعبد غير معصوم، فلا يقربنه إلا وهو باكي القلب، خائفا من عقوبة الله، والسلام". وثبت عن الشيخ سيدي أحمد التجاني لما سئل هل يكذب عنك؟ أجاب نعم فإذا سمعت عني قولا فزنوه بميزان الشريعة؛ فما وافق، فخذوه وما خالف فاتركوه. فحينئذ استوجب على كل امرئ ناصح لله ورسوله وللمؤمنين، أن يراجع الكتاب والسنة المحمدية الطاهرة حتى يطمئن قلبه من باب حسن الظن بالله وبرسوله وبعباد الله المتقين.لكن، قبل أن نذكر ببعض الاستدلالات مما جاء في الكتاب والسنة، حتى يتبين أن ما صدر من بشائر على لسان الشيخ سيدي أحمد التجاني، أهو مطابق فعلا للشريعة أم لا، فمن المستحسن أن ننظر في مضمون أوراد هذا الطريقة الإبراهيمية المحمدية الأحمدية التجانية. فأركان أورادها الأساسية المعروفة بورد المعلوم والوظيفة، إنما تنحصر في الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والكلمة الشريفة، كلمة التوحيد: لا إله إلا الله.


الاستغفار: قال الشيخ سيدي أحمد التجاني أن القرءان يدّلكم على دائكم ودوائكم. أما داؤكم فذنوبكم، وأما دواؤكم فالاستغفار. وأخرج الترمذي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، أنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنزل الله علي أمانين لأمتي: "وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون". فإذا مضيت، تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة. وقال تعالى: " ومن يعمل سوأ أو يظلم نفسه، ّ ثم يستغفر الله، يجد الله غفورا رحيما".


الصلاة على النبي: جاء في سورة الأحزاب: " إن الله وملائكته يصلون على النبي، يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما" ( 56 ). وّلما سأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كيفية الصلاة عليه، تبيانا لما جاءت به هذه الآية الكريمة، لقنهم صلى الله عليه وسلم الصلاة الإبراهيمية التي بدايتها هي: اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم. فيلاحظ المرء أن جميع الصيغ للصلاة عليه، إنما نسجت بشكل الدعاء إلى الله ليصلي عليه كما يليق بمقامه العظيم عند الله ونظرا لعجز المخلوقين في الوصول إلى معرفة حقيقته صلى الله عليه وسلم. فإنه بحق جوهرة الكمال صلى الله عليه وسلم كما تصفه الصلاة التجانية المعروفة بهذا الاسم ويذكرها التجانيون صباحا مساء للوصول إلى معرفته ومعرفة حقيقته المحمدية. فأسندت مهمة الصلاة عليه إلى الله سبحنه وتعالى. وورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال، من صلى علي مرة صلى الله عليه بعشر إلى آخر الحديث. وصلاة الله على عباده المؤمنين غير معروفة بجلاء لقوله تعالى في الأحزاب: " يأيها الذين امنوا أذكروا الله ذكرا كثيرا ( 41 ) وسبحوه بكرة ." وأصيلا ( 42 ) هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما ( 43 وجاءت البشرى للذين يصلون على النبي ويتبعونه في الآية 47 من نفس السورة لقوله تعالى: " وبشر المؤمنين بأنّ لهم من الله فضلا كبيرا". ومن يستطيع تقييم هذا الفضل الإلهي المجيد في كون الله العزيز الجبار المتكبر, ملك السموات والأرض يصلي على عبده عشرة مرات كل ما صلى مرة واحدة على أفضل خلقه صلى الله عليه وسلم. وبارك الله في الإمام البصيري حيث قال في البردة




ولا تقل لي بماذا نلت جيدها<<>>فما يقال لفضل الله ذا بكم؟
يتبع نص المحاضرة في الجزء الثاني (ج2)
avatar
المدير
Admin

المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 02/01/2009
العمر : 58
الموقع : elhilala errabhia.@hotmail.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://manahil-elihsane.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى