بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الشيخ سيدى احمد بن حمة رحمه الله
السبت يناير 25 2014, 21:41 من طرف البشير الزيتوني

» مناهل الاحسان
الأربعاء يناير 28 2009, 15:01 من طرف dahaboubaker

» التصوف خلال الحملات الصليبية
السبت يناير 24 2009, 23:13 من طرف كيدارالطاهر

» محاضرة بعنوان التصوف لسيدى احميدة التغزوتى
الثلاثاء يناير 20 2009, 21:49 من طرف كيدارالطاهر

» أعظم قصيدة في مدح الرسول
الأربعاء يناير 14 2009, 15:01 من طرف دحه بوبكر

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:26 من طرف المدير

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:24 من طرف المدير

» صورة الشيخ إبراهيم إنياس
الجمعة يناير 09 2009, 13:59 من طرف المدير

» صورة سيدنا أحمد بن محمد الحافظ المصري التجاني رضي الله عنهما
الجمعة يناير 09 2009, 13:57 من طرف المدير

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني

المحاضرة الثالثة .. الرسالة التجانية في عصر العولمةج1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المحاضرة الثالثة .. الرسالة التجانية في عصر العولمةج1

مُساهمة  المدير في الخميس يناير 08 2009, 21:22

موضوع: المحاضرة الثالثة .. الرسالة التجانية في عصر العولمة الخميس 6 نوفمبر - 15:19

بسم الله الرحمن الرحيم
محاضرات
الملتقى الدولي الثاني للطريقة التجانية قمار - الوادي - الجزائر.

المحور الاول. الحراك التجاني والعولمة.
المحاضرة الثالثة . الرسالة التجانية في عصر العولمة.
المحاضر. الأستاذ التجاني عاد . الوادي - الجزائر.

الحمد لله رب العالمين ، اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر
الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم .
أيها الشيوخ الأفاضل والعلماء الأكارم
ضيوفنا الأعزاء
الجمع المبارك
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، وبعد :
فمما لا شك فيه أن العالم اليوم يشهد عصر التكتلات على مستوى القارات والدول والمنظمات...وغير ذلك ،هذاالتكتل كون قوى عظمى تتنافس على السيادة والهيمنة العالمية في كل المجالات والميادين ، مما جعل عالم اليوم يموج في زمات ومحن ويصارع ألوانا من الكوارث والفتن ، ويتخبط في ظلمات الإلحاد والكفر ،ويعاني صراعات عقائدية ويمارس
انحرافات أخلاقية ،ويعيش تحت نظام الغاب حيث يأكل القوي الضعيف تحث شعار "البقاء للأقوى".
فهذه التغيرات والصراعات الموجودة في العالم اليوم كانت لها انعكاسات خطيرة على الشعوب
والمجتمعات فأصبحت بشرية هذا الزمان تعاني نوعا من الإفلاس الروحي والانحلال الأخلاقي
والانهيار الاقتصادي والإلحاد الفكري .كما كانت لهاته الثورة العولمية العالمية انعكاساتها على الجانب الديني المتمثل في دين الإسلام، ولاشك أن الإسلام منذ بزوغ فجره على يد أفضل الخلق ومعلم الناس الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ،جاء للبشرية بمشروع حضاري متكامل استطاع أن ينقذ الناس من الظلمات إلى النور ، فقامت حضارة الإسلام على أسس متينة متعاونة إيجابا تمحورت في أربعة عناصر أساسيةهي :الربانية ،الإخاء الإنساني الشمول ، المنهجية العلمية.فالربانية صلة بين الإنسان وربه.والإخاء صلة بين الإنسان وأخيه الإنسان .والشمول صلة بين الإنسان والكون.
والمنهجية العلمية بمفهومها الإسلامي الذي يجمع بين الوحي والعقل ،طريقة للتعامل بنورين من الوحي والعقل مع الكون والإنسان.
والملاحظ في عصر اليوم أن العالم في أمس الحاجة إلى مقاييس جديدة تحكمه وتزيل ما يعانيه من أزمات فكرية واجتماعية واقتصادية وخلقية ، وإلى قوانين ونظم توفر له الأمن والسلام وتحقق له العدل والمساواة ،وترفع عنه الظلم والطغيان ،ولا شك أن الإسلام هو المنهج الوحيد الذي يعيد الإنسانية إلى المسار الصحيح وإلى الطريق المستقيم ، فكما أنقذ البشرية في الماضي وحررها من الظلم ومن كل الخرافات والانحرافات والضلالا ت ،فهو قادر على إنقاذها اليوم مما تتردى إليه من الدمار والانحطاط ،ويحقق لها مثلها العليا ،وإنسانيتها الكاملة،وفطرتها الخالصة ،وذروة سعادتها ،وجماع أهدافها ،ذلك لأن الإسلام هو الرسالة الخاتمة التي أنزلت بعد أن اكتمل للبشرية نضجها وإدراكها ،وأنها الرسالة السماوية الوحيدة التي عالجت قضايا البشرية والإنسانية بصورة شاملة
،حيث رعت متطلبات الروح والجسد من غير أن يطغى أحدهما على حساب الآخر ،فهو نظام
يقوم على العدل والمساواة لا على أهواء الناس ،قال الله تعا لى: ( وان أحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم.) سورة المائدة،الآية: 49 , فقد صنع الإسلام حضارة لم تر الإنسانية لها من قبل ولا من بعد مثيلا في نشر العلم والمعرفة والعدل والمساواة والسلام في كل مكان حل فيه. إلا أن الأمة الإسلامية بوضعها الحالي المحرج ،لن يكون لها دور الطليعة والقيادة في هذا العالم –كما كان لأسلافها في الماضي- ما لم تعد إلى أصالتها وحضارتها فتعالج ما أصابها من وهن وذل وهوان ،وتحقق وحدتها ،وتسترد كرامتها المهدرة،ودورها القيادي والحضاري مصداقا لقوله
تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله.)سورة آل عمران ،الآية : 110
فهذا الوصف لهذه الأمة يدل دلالة واضحة على أن لها دورا يختلف عن أدوار الأمم الأخرى
،فهذه الأمة أخرجت للناس ، فدورها دور يختص بالناس لأنها أخرجت لهم ،والصانع هو الله
تعالى ،فهو بحكمته الخالصة وبرحمته بالناس صنع لهم هذه الأمة فأحسن صنعها وإخراجها ،
وأعطاها الدور الذي لا يجدر بأمة غيرها أن تحمله ،ألا وهو دور الطليعة والقيادة ،والمثال المحتذى وبما أن الله تعالى هو أحسن الخالقين يصفها بأنها خير أمة فلابد أن تكون كذلك.
ولكن المتتبع لواقع الحياة المعاصرة يجد أن هناك تطورا وتحولا كبيرا في مجال العلم المادي ،حيث أن الإنسان يقف مشدوها أمام هذه الثورة التكنولوجية التي أبهرت العقول . بيد أنه وعلى الرغم من كل هذا الإبداع والابتكار ،سادت الحياة البشرية المعاصرة العديد من
المشاكل والمصائب فأصبحت الحياة الإنسانية غير مستقرة وغير آمنة ،وهذا راجع إلى سيطرة
الترعة المادية على الإنسان ،الأمر الذي أثر سلبا على واقع المجتمع الإسلامي المعاصر .
وبعد البحث والتمحيص والتشخيص في الواقع ،وصل العلماء والمفكرون إلى أن لب القضية التي تعيشها الأمة ومصيبتها الكبرى يرجع إلى حب الدنيا وكراهية الموت.وهذا مصداقا لحديث
المصطفى صلى الله عليه وسلم يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل :ومن قلة نحن يومئذ ؟قال:بل أنتم يومئذ كثير ،ولكنكم غثاء كغثاء السيل ،وليترعن
الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن ،فقال قائل : يا رسول الله
وما الوهن ؟قا ل:حب الدنيا وكراهية المو ت). [رواه أبو داود في سننه ،كتاب الملاحم – باب في[ تداعي الأمم على الإسلام ،ج: 2،ص: 210
والذي يعالج هاتين القضيتين هو علم التصوف الذي يقوم أساسا على تزكية النفوس وتطهير
القلوب وتصفيتها من الأمراض والأغراض ،ويخلصها من حب الدنيا وكراهية الموت ويربطها
برضا الله تعالى. إنه المنهج الرباني الذي يجمع بين معانقة الحق ومخالطة الخلق ،ويصلح الفرد والمجتمع والأمة دينا ودنيا.
وعليه فطريق التصوف أصبح ضرورة حتمية لإنقاذ الأمة وإخراجها من ظلمات التروات
والترعات والشهوات إلى نور الأمن والسلام والاطمئنان والسعادة والاستقرار الحياتي.
وفلسفة الحياة تقتضي من الإنسان أن يسير وفق منهج سوي ثابت ومعتدل ،يتلاءم مع متطلبات العصر ،ويوفق بين الجانبين المادي والروحي مما يجعله صالحا لكل زمان ومكان وحال. وهذا ما تتضمنه طريقتنا المباركة ،فمنذ بزوغ شمسها وبروزها إلى عالم الوجود ما فتئت محافظةعلى جوهر الإسلام اعتقادا وعملا وسلوكا، وتمثل ذلك في اللمسة التجديدية التي أحدثها الشيخ الأكبر سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه والتي مست مضمون المنظومة الدينية بأركانها الثلاثة الأساسية (الإسلام-الإيمان-الإحسان).
فلقد أحيا الشيخ الأكبر رضي الله عنه رسالة الدين الإسلامي وحضارته بعد أن أميت القيم
والمبادئ والتعاليم السامية ، وأعاد لها دور الطليعة والقيادة ،ويظهر ذلك جليا من خلال رسائله
ووصاياه وأقواله المبثوثة في أمهات كتب الطريقة وخاصة منها كتاب جواهر المعاني لسيدي علي حرازم ، كما واصل حمل مشعل هذه الرسالة خليفته من بعده الشيخ سيدي الحاج علي
التماسيني رضي الله عنه الذي نظر لمنظومة حياتية جامعة مانعة جعلها صالحة لكل زمان ومكان وحال،والتي تمثلت في المقولة الذهبية الخالدة :"اللويحة والمسيحة والسبيح ة" وتعني :العلم والعمل والعبادة ،فقد لخص رضي الله عنه منهج ورسالة شيخه القطب المكتوم رضي الله عنه في هاته العبارة النورانية ،التي أوضحت أسس المنهج الرباني المنقذ من الفساد والضلال والإضلال،كما ضمنت استمرارية المهمة الأزلية للإسلا م. ( قل هذه سبيلي أدعوا الى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين .) سورة يوسف،الآية: 108
وقد سار على هذا النهج خلفاء التماسيني رضي الله عنهم من بعده فظل لواء الإسلام والطريقة عاليا شامخا .
وفي هذا العصر نرى الخليفة الحالي الشيخ الدكتور سيدي محمد العيد التجاني التماسيني رضي الله عنه يسعى جاهدا من أجل تثبيت وإرساء هذا المنهج الرباني بجوانبه الثلاثة:علما وعملا وعبادة.وبما أننا لسنا وحدنا في هذا العالم ،بل تربطنا علاقات وأحكام أسرية واجتماعية ووطنية ودولية , الأمر الذي يقتضي منا التفاعل والتجاوب معها من أجل المحافظة على ديناميكية نظام الحياة البشرية.
وكما أسلفنا الحديث في أول المحاضرة ،أن العالم اليوم ظهرت فيه جملة من المعطيات المعرفية والعلمية الجديدة ،فكان لزاما على الطريقة دخولها في هذا الجانب- لأنها جزء من العالم- ؛كونها تحمل مشعل الرسالة الربانية الحضارية العالمية .
وقد أكرمنا الله تعالى بالشيخ الدكتور سيدي محمد العيد التجاني التماسيني –حفظه ا لله- في هذا الزمن العصيب الذي تلاطمت فيه الأمواج وتقاربت المسافات ،بعد أن ذابت فيه الهويات
avatar
المدير
Admin

المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 02/01/2009
العمر : 58
الموقع : elhilala errabhia.@hotmail.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://manahil-elihsane.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى