بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الشيخ سيدى احمد بن حمة رحمه الله
السبت يناير 25 2014, 21:41 من طرف البشير الزيتوني

» مناهل الاحسان
الأربعاء يناير 28 2009, 15:01 من طرف dahaboubaker

» التصوف خلال الحملات الصليبية
السبت يناير 24 2009, 23:13 من طرف كيدارالطاهر

» محاضرة بعنوان التصوف لسيدى احميدة التغزوتى
الثلاثاء يناير 20 2009, 21:49 من طرف كيدارالطاهر

» أعظم قصيدة في مدح الرسول
الأربعاء يناير 14 2009, 15:01 من طرف دحه بوبكر

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:26 من طرف المدير

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:24 من طرف المدير

» صورة الشيخ إبراهيم إنياس
الجمعة يناير 09 2009, 13:59 من طرف المدير

» صورة سيدنا أحمد بن محمد الحافظ المصري التجاني رضي الله عنهما
الجمعة يناير 09 2009, 13:57 من طرف المدير

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني

المحاضرة الثانية.. دور رجال الطريقة التجانية في عصر العولمة (ج2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المحاضرة الثانية.. دور رجال الطريقة التجانية في عصر العولمة (ج2)

مُساهمة  المدير في الخميس يناير 08 2009, 19:37

المحاضرة الثانية. دور رجال الطريقة التجانية في عصر العولمة (ج2)

المنهج المطلوب:
بما أن الجانب الأكبر الذي كاد أن بفقد من الأمم هو الجانب الروحي الأخلاقي ، وهو الأهم في تسيير الحياة المادية
وتنظيمها،لكونه يبني الإنسان داخليا وخارجيا ؛فإن أهم المناهج التي تفيدنا في هذا العصر ما درج عليه سادتنا الصوفية في
تعاملهم مع الواقع من خلال فهمهم العميق لكتاب الله و سنة رسوله الخاتم صلى الله عليه وسلم سلوكهم نهج الرسول (ص) في ذلك
حسب مقتضيات عصرهم، لذلك فالدعوة إلى التصوف تفرضها علينا الظروف، لان "التصوف مبدأ إيجابي في بناء
شخصية المؤمن. فقد كان هذا المبدأ في أبعاده التاريخية – جهادا ومجاهدة ورباطا ومرابطة وصبرا وتضحية – غائيا لمدة
طويلة من حياة الناس فأصبح من الضروري التذكير به في جميع الاتجاهات والرجوع إليه لما له من أهمية في إعادة بناء
االمجتمع الإيماني القادر على مواجهة التحديات والصمود، والقادر على صنع قراره بنفسه، وتحري إرادته من التبعية و
التقليد الأعمى للأعداء "** وأن الحالة التي عليها الأمة الإسلامية الآن، ستزيدها ضعفا وتخاذلا عن القيام بواجبها تجاه
البشرية،و"الحل لا يأتي بالاستسلام، ولكن بالصمود والتصدي والرباط والجهاد وبعمارة الظاهر بصالح العمل والباطن
بالورع والزهد والتقوى مما يقوي الإرادة ويحررها من التبعية والجري وراء المتع والملذات والركون إلى الرعونات
والراحات والانسياق وراء الترعة الاستهلاكية لمنتجات أعداء الإسلام … وأن إهمال الجانب من تراثنا الإسلامي الأصيل
كان واحدا من أكثر العوامل التي أثرت سلبا كما نرى في تقاعس أمتنا عن الجهاد والترابط والصبر والمصابرة وجعلت
الأمة جسدا هامدا بلا روح لفقدانها القيم الروحية التي ينادي بها التصوف كالزهد و الورع والتقوى. ومعلوم أن طرق
التصوف تقوم على أساس البيعة فيها على التقوى والأعمال الإسلامية التي من أبرزها رفض الباطل والهيمنة الأجنبية أيا
كان نوعها أو صادرا من النفس أو الشيطان أو الهوى أو الكفار ".

ومن هنا فأننا نتطرق إلى منهج بني على هذا الأساس، وهو منهج وطريقة سيدنا أحمد بن محمد التجاني
منهج الطريقة التجانية :
، إن الطريقة التجانية طريقة مولانا الشيح أحمد بن مجمد التجاني طريقة علم ومعرفة، وعمل وإخلاص، وكل
المتمسكين بها من أجلة العلماء الذين هم المرجع في الإسلام وعلومه لمسلمي بلادهم . وهذه الطريقة هي عبارة عن
الوردين والوظيفة وذكر الجمعة وهذا المنقول عن جميع أئمة هذه الطريقة الشريفة بلا استثناء ** وإن التربية في هذه
الطريقة خالية عن التزام الخلوة والاعتزال عن الناس ونحو ذلك مما فيه تشديد عن النفس وتضييق، وأنها جارية على طريقة
السلف الصالح من الصدر الأول، وهي طريقة الرياضة القلبية، أي السير إلى الله تبارك وتعالى بالنظر في أحوال القلب وما
يصلحه وما يفسده على سنن الاعتدال والتقيد بالشريعة المطهرة والسنة النبوية الشريفة، لا بالمكابدة البدنية، ولا
بالتقشف والاستخشان في المأكل والملبس والكد والتعب. وهذا لا يعني أن التربية في هذه الطريقة من غير خلوة ولا
مجاهدة أو انها لا تأخذ بشيء من ذلك، فالأخذ في الجملة بما ذكر من الخلوة والصمت والاعتزال وغير هذا مما دلت عليه
السنة المطهرة من سني الخلال مؤكدة عند مولانا الشيخ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه غاية التأكيد*
انتشار الطريقة في ربوع المعمور :
لقد انتشرت الطريقة التجانية في كافة أرجاء الأرض، وقام أتباعها بدور عظيم في نشر الإسلام والدعوة إلى تطبيق
مبادئها وتعاليمها، ويرجع ذلك إلى عدة أمور،منها :
بساطة منهجها :
الطريقة التجانية ،عبارة على وردين والوظيفة وذكر الجمعة ليس إلا .أما الورد فكيفيته : بعد الاستعاذة والبسملة الفاتحة
: أستغفر الله ( 100 مرة ) ثم الصلاة على النبي باي صيغة لكن بصلاة الفاتح لما أغلق أفضل وأعظم لما فيها من
ثواب وهي "اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك
المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم ( 100 مرة )" .لا إله إلا الله ( 100 مرة ) يقال ذلك بعد صلاة الصبح ومثله بعد صلاة العصر
( وأذكر في نفسك تضرعا وخفية ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين) *ويلي ذلك الوظيفة تقولها في الأربع والعشرين ساعة (مرة واحدة ) أي ساعة
تيسرت وهي : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ( 30 مرة ) وصلاة الفاتح ( 50 مرة ) ولا إله إلا الله ( 100
مرة )وجوهرة الكمال( 12 مرة) وهي " اللهم صل وسلم على عين الرحمة الربانية والياقوتة المتحققة الحائطة بمركز
الفهوم والمعاني ،ونور الأكوان المتكونة الآدمي صاحب الحق الرباني ،البرق الأسطح بمزون الأرياح المالئة لكل
متعرض من البحور والأواني ،ونورك اللامع الذي ملأت به كونك الحائط بأمكنة المكاني .اللهم صل وسلم على عين
الحق التي تتجلى منها عروش الحقائق عين المعارف الأقوم ،صراطك التام الأسقم ،اللهم صل وسلم على طلعت الحق
بالحق الكتر الأعظم ،إفاضتك منك إليك إحاطة النور المطلسم، صلى الله عليه وعلى آله صلاة تعرفنا بها إياه "
.إضافة إلى ذكر الهيللة عصر الجمعة ، وهو ذكر الكلمة المشرفة ، في آخر ساعة من يوم الجمعة . وهو كما ورد في
حديث فضائل الأوقات للبهيقي بخصوص ساعة يوم الجمعة " لا يوجد عبد مسلم يسأل الله شيئا إلا أتاه إياه ،
فالتمسوا آخر ساعة بعد العصر " *
هذه هي الطريقة التجانية ، ومن شروطها المحافظة على الفرائض و العض عليها بالنواجذ ،وآكدها الصلوات الخمس
. بالطهارة المائية ، وبإتمام ، أركانها وهو المقصود بالإقامة التي أمر الله بها 1
إن مبادئ الطريقة التي تمسك بها صاحبها وتلامذته من بعده في بناء هذا المنهج وتشييده حتى انتشرت في جميع قارات
العالم ، متأصلة من الشرع ومبنية على كتاب الله وسنة رسوله، و الدليل على ذلك الإعلان التاريخي الذي أشهره الشيخ
احمد التجاني رضي الله عنه بقوله:" إذا سمعتم عني شيئا فزنوه بميزان الشرع فما وافق فاعملوا به وما خالف فاتركوه."
وجاء هذا الإعلان نتيجة لسؤال سائل: أيكذب عليك؟ فقال نعم ثم ذكر ذلك. وهذه قاعدة أصلها الشيخ احمد التجاني
رضي الله عنه، فكل ما خالف الشريعة فهو برئ منه ومكذوب عليه، إما من أعدائه الذين يريدون تشويه طريقته وسمعته،
أو من الجهلة المنتسبين إليه الذين يجهلون حقيقة الطريقة، أو إن من روى عنه لم ينقل كلامه كما خرج من شفتيه، بل
تصرف فيه . 2
إانها طريقة علم ودعوة :
لا يشك احد في أن اغلب أتباع الطريقة من العلماء الراسخين في العلم، وكذالك الدعاة الذين وجدوا فيها المنهج الأسمى
المتماشي مع الشرع، فشمروا على قدم الجد وجابوا الفيافي، لا يخافون في الله لومة لائم، همهم خدمة الإسلام والقرآن،
ونشر الهداية والإيمان. وخافوا الله في سرائرهم وظواهرهم، فأخافوا أعداء الدين، إذ يقول احدهم متخوفا منهم وواصفا
إياهم برسل الإسلام:" السلطنة التجانية في وسط السودان خطرا عظيما على سيادتنا وكان تحرير الخلاف هو هذا: هل
يتم تمدين السودان الغربي على يد فرنسا وضباطها المبشرين المسيحين أم على يد التجانية رسل الإسلام؟" 3.فافريقية
كادت تكون كلها إسلامية لولا العوائق الاستعمارية التي حالت بكل وسائلها دون نشره.
إذن الطريقة التجانية أسهمت بشكل واضح في نشر الإسلام والدعوة إلى مبادئه السمحة بالمنهج النبوي الذي يقوم على
أساس الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، أو بالقدوة والتطبيق العملي لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم،
فانتشرت الطريقة بانتشار الإسلام في الربوع والديار التي حل بها أتباعها، يعطون من رغب في أورادها ليسلك بها إلى الله
سبحانه وتعالى.
ولا يخفى على الدارس أدبيات الطريقة التجانية ومؤلفاتها من ثراء علمي دقيق مليء بالعلوم والمعارف المستمدة من الفهم
العميق لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، داعية إلى التمسك بهما، والدعوة إلى إتباعهما. وكذلك لم يأت
تلقيبها بطريقة العلماء من فراغ، كما أن صاحبها لم يتصد للتربية إلا بعد رسوخ قدمه في علمي الظاهر والباطن. ويصفه
أاحد العلماء وهو صاحب كتاب الاستقصاء بقوله : " الشيخ الفقيه المتصوف أبو العباس احمد التجاني " 4 . وفي مكان
أخر بقوله : " الشيخ العالم العارف الإمام أبو العباس احمد التجاني" 5 ومن ذلك ، ندرك أنها قائمة على الإقناع" 6
فهؤلاء العلماء الذين تتلمذوا على هذه الطريقة كانوا اشد الناس تمسكا بالكتاب والسنة ولهم قدم راسخة في العلوم
والمشاركة في كل جوانبها، فما ترى فقهاء الطريقة التجانية إلا وهم يحثون على تعلم العقيدة الصحيحة، وكل ما يحتاج
إليه المسلم من فقه ومعاملات شرعية وغير ذلك فقد تخصصوا في القرآن وعلومه والحديث ومصطلحه واللغة وآدابها،
وجمعوا بين مختلف العلوم والفنون، لان الوزن بميزان الشرع ورد الأمور إلى الله ورسوله عمل لا يتأتى إلا من متعلم". ثم
إن التجانية طريقة علم وحكمة، وان من " اتبع الشيخ احمد التجاني ثم ارتكب بدعة ضلالة فما جنى إلا على نفسه، وأما
الشيخ احمد التجاني فقد برئت ذمته بالإعلان التاريخي السالف الذكر، والذي أيده سلوكه. رضي الله عنه. وسائر
تصرفاته التي مبناها ومعيارها السنة الحميدة". 7


يتبع نص المحاضرة في الجزء الثالث
avatar
المدير
Admin

المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 02/01/2009
العمر : 58
الموقع : elhilala errabhia.@hotmail.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://manahil-elihsane.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى