بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الشيخ سيدى احمد بن حمة رحمه الله
السبت يناير 25 2014, 21:41 من طرف البشير الزيتوني

» مناهل الاحسان
الأربعاء يناير 28 2009, 15:01 من طرف dahaboubaker

» التصوف خلال الحملات الصليبية
السبت يناير 24 2009, 23:13 من طرف كيدارالطاهر

» محاضرة بعنوان التصوف لسيدى احميدة التغزوتى
الثلاثاء يناير 20 2009, 21:49 من طرف كيدارالطاهر

» أعظم قصيدة في مدح الرسول
الأربعاء يناير 14 2009, 15:01 من طرف دحه بوبكر

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:26 من طرف المدير

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:24 من طرف المدير

» صورة الشيخ إبراهيم إنياس
الجمعة يناير 09 2009, 13:59 من طرف المدير

» صورة سيدنا أحمد بن محمد الحافظ المصري التجاني رضي الله عنهما
الجمعة يناير 09 2009, 13:57 من طرف المدير

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني
سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني

المحاضرة الثانية.. دور رجال الطريقة التجانية في عصر العولمة (ج1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المحاضرة الثانية.. دور رجال الطريقة التجانية في عصر العولمة (ج1)

مُساهمة  المدير في الخميس يناير 08 2009, 19:33

بسم الله الرحمن الرحيم
محاضرات الملتقى الدولي الثاني للطريقة التجانية .قمار الوادي/الجزائر

المحور الاول . الحراك التجاني والعولمة
المحاضرة الثانية. دور رجال الطريقة التجانية في عصر العولمة(ج1)
المحاضر. الشيخ عبد المجيد الدالي - مكتب التصوف بالقيادة الشعبية الاسلامية العالمية

الحمد لله الرب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين والمرسلين ، وعلى آله الطيبين الطاهرين .وبعد :
تمهيد:
فإننا في معرض عن دور الطريقة التجانية في عصر العولمة ، يتحتم علينا أن نتوقف عند عدة محطات ناسبين فيها حقيقة
الطريقة والأسس التي قامت عليها والركائز التي تنطلق منها حتى نحدد الملامح والأبعاد التي تتضمنها والغاية التي ترمي
إليها. ومن خلال ذلك سيوضح لنا الدور الذي قدمته للأمة الإسلامية والذي ستقدمه للعالم بأجمعه في هذا العصر الذي
صارت فيه القوى المادية تسيطر على كافة الميادين الإنسانية مما سبب انقلابا في الموازين، واضطرابا في العلاقات بين
االمجتمعات.وذلك بسبب التطور الهائل الذي شهدته البشرية في مجال الصناعة من تقنية ووسائل سهلت الاتصالات و
التنقلات بين البشر،الذين ينبغي لهم في هذا الوقت أن يدركوا حقيقة الكون وموجده وأن ما فيه من نعم ومكونات
سبحانه وتعالى القائل :
(قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أوقتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم إستوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أوكرها قالتا أتينا طائعين.)
وإن ما يجري في العالم من غزو وطغيان لا يخفى على أحد، فالقوى المادية العملاقة أكبت رداء سطوتها على الأمم
الضعيفة ساعية لمحو ثقافتها وموروثاتها الفكرية والعقدية ،والسيطرة على عقول أصحابها وسلخهم عن تراثهم الروحي.
ويرجع ذلك لما تملكه هذه القوى من إمكانات مادية هائلة سخرتها في خدمة مصالحها السياسية والاقتصادية. فأصاب
الأمة الإسلامية جراء ذلك الغزو ضعف وتمزق، وكادت القوى الروحية الإيمانية التي تقوم عليها الحياة أن تنهار، وهبطت
إلى مستوى سيء مما سبب الكثير من المتاعب والمصائب أضنت الأمم والشعوب
ويبدو جليا استهداف الأمة الإسلامية بالمواجهة الفكرية والثقافية والمؤامرات التي نشأت نتيجة للحروب الصليبية. فتضافر
الأمم وتكالبها على المسلمين سواء في أوطانهم أو خارجها بحياكة المؤامرات والتخطيطات المدمرة لكيان هذه الأمة
،جعلت المسلمين ضعفاء مشتتين فكريا وسياسيا ،أصبحوا أشلاء يختطفها الطير . وحالهم كما يصفها أحد العلماء إذ
يقول " إن وضع الأمة اليوم أصبح كوضع مساجين وفي زنزانة ضيقة ظلما وعدوانا لأجل غير محدود، وبدلا من أن
يتفكروا ويتدارسون في كيفية الخروج من المأزق الذي وجدوا أنفسهم
فيه انقلب بعضهم على بعض يتشاجرون ويتقاتلون …
فكيف لا يستهين بنا العدو !؟ * وكان هذا أخطر شيء على الأمة الإسلامية جميعا.
وهذه الحالة وردت في الحديث الشريف إذ يقول صلى الله عليه وسلم
: "يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها
فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل وليترعن الله من صدور عدوكم المهابة
منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت " *
إذن هناك عدة عوامل تسببت في إضعاف الأمة، منها تخطيط الأعداء منذ القدم ،و التفكك والتشرذم بين المسلمين
لأسباب و خلافات لا صلة لها بالإسلام. و الابتعاد عن روح دين الإسلام،وغير ذلك مما هو واضح للجميع .
وبما أن المسلمين هم الذين يحملون الرسالة الخاتمة، ويحملون الشعاع الروحي الذي يسلك بالحيلة على وتيرة السلام
والاستقرار ، فإن ضعفهم وتشتتهم وتشرذمهم يعبر خطورة عن الحياة بأثرها .
ولذلك، فإن الوضع يحتم علينا إيجاد منهج يتوافق مع حاجيات العصر ومتطلباته المادية و الروحية لأن الحياة في هذا
الكون تستدعي ذلك . وإننا بحاجة إلى منهج يضئ لنا الطريق، ويأخذ بنا في السير وفق ما يرضي الله ورسوله لنتعامل
مع تحديات عصرنا المتنوعة، الداخلية، من تفكك وتشرذم وضعف وتفرق.والخارجية، من مكائد الأعداء وتدخلاتهم
القديمة المتجددة في المساس بكرامة الدين الحنيف ومقدساته، والطعن في كتابه ونبيه الطاهر الأمين.
إننا متعطشون إلى منهج إسلامي متكامل يجاري العصر ويعايشه، يقدم حلا ولو جزئيا لبعض القضايا الشائكة التي أضنت
العالم.


يتبع نص المحاضرة في الجزء الثاني
avatar
المدير
Admin

المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 02/01/2009
العمر : 58
الموقع : elhilala errabhia.@hotmail.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://manahil-elihsane.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى