بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الشيخ سيدى احمد بن حمة رحمه الله
السبت يناير 25 2014, 21:41 من طرف البشير الزيتوني

» مناهل الاحسان
الأربعاء يناير 28 2009, 15:01 من طرف dahaboubaker

» التصوف خلال الحملات الصليبية
السبت يناير 24 2009, 23:13 من طرف كيدارالطاهر

» محاضرة بعنوان التصوف لسيدى احميدة التغزوتى
الثلاثاء يناير 20 2009, 21:49 من طرف كيدارالطاهر

» أعظم قصيدة في مدح الرسول
الأربعاء يناير 14 2009, 15:01 من طرف دحه بوبكر

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:26 من طرف المدير

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:24 من طرف المدير

» صورة الشيخ إبراهيم إنياس
الجمعة يناير 09 2009, 13:59 من طرف المدير

» صورة سيدنا أحمد بن محمد الحافظ المصري التجاني رضي الله عنهما
الجمعة يناير 09 2009, 13:57 من طرف المدير

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني
أغسطس 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني

الطريقة التجانية طريقة علم ومعرفة04

اذهب الى الأسفل

الطريقة التجانية طريقة علم ومعرفة04

مُساهمة  المدير في الأربعاء يناير 07 2009, 23:36

هو طلب الله والفرار إليه عن كل ما سواه وكمال العبودية له تبارك وتعالى واستيفاء حقوق الربوبية.
وهذا مجمل كل طريق فى السير إلى الله عز وجل ومنها الطريقة التجانية ومن لم يكن على هذا المنهج فنسبته إلى الطريق باطلة.

ومن المعلوم لدى من له معرفة بطرق أهل الله أنّ منهم يربى بالجَلْوة بلا خَلْوة ومنهم من يربى بالخلوة ومنهم من يربى بالذكر السرى ومنهم من يربى بالذكر الجهرى ومن الناس من يصل بطريق الصلاة على النبى صلي الله عليه و سلم وكذلك الترقية قد تكون بنظرة أو توجه أو صيغة أو اسم أو جذبة أو أو أو إلى آخر ما هو المعروف وما من أصل أذن به شيخ أو سر إلا وهو فى هذا الطريق على أتمّ الوجوه ففيه اجتمعت مزايا كل طريق وانفرد بما هو خاص بأهله {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم }.
والمريد إما أن يكون مريد تبرك وهذا غير مقيّد بشروط التربية أو مريد تربية وهذا لابدّ له من أن يتقيد بها شأن كل أمر لا يكمل فيه إلا من قام بمقتضياته.
وبما أن أهل كل شأن هم الحجة فيه فمما اتفق عليه أكابر أهل التربية فى سائر الطرق أن المريد الصادق يعتقد فى شيخه أنه أكمل المشايخ وأنّ طريقته أعلى الطرق فكيف بهذه الطريقة الجامعة(1).
إذن فالأصول التى قامت عليها الطريقة التجانية وغيرها من الطرق الصوفية هى العمل على وفق الكتاب والسنة الشريفة والمحافظة على الأوارد والأذكار والتقيد بصحبة الصالحين والتأدب بآداب أهل الله تعالى.
قال النصراباذى: أصل التصوف ملازمة الكتاب والسنة وترك الأهواء والبدع ورؤية أعذار الخلق والمداومة على الأوراد وترك ارتكاب الرخص والتأويلات(2).
وقال فى الطرائف والتلائد: وطريق الصوفية مبناها على سيرته صلي الله عليه و سلم وسير الصحابة رضوان الله عليهم حذو القذة بالقذة ومعاملتهم مع المشايخ معاملة الصحابة مع رسول الله صلي الله عليه و سلم(3).
والأولياء على قدم الأنبياء فكل ولى على قدم نبى ولا يلزم فى الأنبياء أن يكونوا على شريعة واحدة فى الفروع وإن كانوا متفقين فى أصل التوحيد وكذلك الأولياء متفقون فى اتباع سيِّدنا محمد صلي الله عليه و سلم وإن كانوا مختلفين فى المشارب(4).
ولا يفهم الصوفى لسلوك الطريقة معنى إلا صحبة قوم صالحين يؤمنون بالله ويتقونه قد جعل لهم الرحمن وداً وظهرت لهم آثار محبة الله عز وجل (فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به وبصره الذى يبصر به ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشى بها ولئن سألنى لأعطينّه ولئن استعاذنى لأعيذنه) رواه البخارى، كما ظهرت عليهم آثار معية الله الخاصة بالذاكرين الله كثيراً والذاكرات يقول الله (أنا عند ظن عبدى وأنا معه إن ذكرنى) فقوم هذه صفتهم يصدق عليهم (هم القوم لا يشقى بهم جليسهم) ولو كان جليسهم (ليس منهم إنما جاء لحاجة) رواه البخارى ، ولو كانت صفة الجليس أنه (عبد خطاء فجلس معهم) رواه مسلم(5).
فالطريقة التجانية ليست ببدع فى الطرق ولم تخرج عن إطار الصوفية العام ومنهجهم وإنما سارت على رسمهم ونسجت على منوالهم والتزمت أصول القوم الأوائل التى أولها التوبة النصوح وتجديد العهد مع الله تعالى ونهايتها المشاهدة والمعرفة الكاملة.. إلا أنها وضعت شروطاً صارمة وملزمة لكل من أراد الانضواء تحت لوائها فلا إذن فى هذه الطريقة إلا على شروطها ومن فرط فى شرط من هذه الشروط الأساسية ارتفع عنه الإذن فى الحال وخرج من دائرة الطريقة.
وإذا نظرنا فى هذه الشروط نجد أن الشيوخ قد أجمعوا عليها فى سائر طرقهم ولكن نسبة لأنّ الطريقة التجانية مبنيّة على قاعدة النذر صار الالتزام بشروطها أمراً حتمياً لا ينبغى التهاون به.. وأهم هذه الشروط وآكدها هو عدم زيارة الأولياء الأحياء والأموات.
وقد نص أكابر أهل التربية فى كل طريق على ذلك فذكره سيِّدى محى الدين ابن العربى وسيِّدى على الخواص وابن حجر الهيثمى والشعرانى والشيخ زروق والشيخ السمنـودى والدردير والشريشى وابن البنا السرقسطى وابن عجيبة وسيِّدى عبد العزيز الدباغ والشيخ الكنتى والإمام الفاسى والشيخ محمد بن عبد الله الخانى الخالدى النقشبندى وغيرهم من سائر الطرق فهو أمر متفق عليه فيما بينهم.
وليس ذلك الاقتصار إلا أدباً من آداب أهل التربية وذلك أن الشيخ هو الطبيب الحق الذى أطلعه الله على مواطن النفع المقسومة للمريد فيشغله بزيارة من علم من طريق التعريف الإلهى الثابت أنّ الله قضى له المنفعة على يديه ذكره العارف الشعرانى.. وقد أذن الشيخ التجانى رضي الله عنه لأصحابه إذناً عاماً فى زيارة أصحاب النبى صلي الله عليه و سلم والإخوان من طريقته وممّا لا يحتاج لذكر أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أولى من غيرهم بالزيارة والاستمداد
avatar
المدير
Admin

المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 02/01/2009
العمر : 59
الموقع : elhilala errabhia.@hotmail.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://manahil-elihsane.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى