بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الشيخ سيدى احمد بن حمة رحمه الله
السبت يناير 25 2014, 21:41 من طرف البشير الزيتوني

» مناهل الاحسان
الأربعاء يناير 28 2009, 15:01 من طرف dahaboubaker

» التصوف خلال الحملات الصليبية
السبت يناير 24 2009, 23:13 من طرف كيدارالطاهر

» محاضرة بعنوان التصوف لسيدى احميدة التغزوتى
الثلاثاء يناير 20 2009, 21:49 من طرف كيدارالطاهر

» أعظم قصيدة في مدح الرسول
الأربعاء يناير 14 2009, 15:01 من طرف دحه بوبكر

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:26 من طرف المدير

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:24 من طرف المدير

» صورة الشيخ إبراهيم إنياس
الجمعة يناير 09 2009, 13:59 من طرف المدير

» صورة سيدنا أحمد بن محمد الحافظ المصري التجاني رضي الله عنهما
الجمعة يناير 09 2009, 13:57 من طرف المدير

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني

محاضرة بعنوان التصوف لسيدى احميدة التغزوتى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

محاضرة بعنوان التصوف لسيدى احميدة التغزوتى

مُساهمة  المدير في الأربعاء يناير 07 2009, 18:46

محاضرة في التصوف لـسيدي احميدة الينبعي التجاني التغزوتي 03/01/2008
في اليوم الدراسي
الذي أقامته الزاوية التجانية بتماسين
يوم 11 ربيع الأول 1424هـ الموافق لـ 13 ماي 2003م
بمناسبة المولد النبوي الشريف .
تحت اشراف الدكتور الشيخ سيدي العيد التجاني التماسيني حفظه الله ورعاه

محاضرة في التصوف.


لسيدي احميده بن سيدي العيد الينبعي التجاني.





بسم الله الرحمن الرحيم


وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.





الحمد للّه الّذي أحاط علمُه بالأشياء قبل تكوينها العالم بها في بطونها وظهورها فهو مكوّن الكائنات فلم تتعدّ حدودها، تعالى عن الإدراك وتقدّس عن رجس الإشراك } لاَ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ {.? قلوبنا إليه سائرة وأرواحنا في جماله حائرة صحبنا لطفه قبل وجودنا في العالم المشهود، وقوّمنا بروح اسمه الودود في مراتب الوجود، فالكائنات تسبّح بحمده، وتنطق بعظمته، له الخلق والأمر، سجد له الجامد والمتحرّك والنّاطق والصّامت، وسبّحت بحمده المخلوقات أرواحاً وذواتاً } وإن من شيء إلاّ يسبّح بحمده ليس كمثله شيء وهو السّميع البصير{. وأصّلي وأسلمّ على سيّد الوجود صاحب الحوض المورود واللّواء المعقود والمقام المحمود سيّدنا محمّد r في الأوّلين والآخرين إمام المتّقين وخاتم النبيّين وقائد الغرّ المحجّلين الّذي أرسله الله رحمةً للمؤمنين بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيرا، ورضي الله تعالى عن شيخنا التّجاني تاج الصّوفية وخاتم الأولياء وممدّ العارفين صاحب الكتم المكنون سرّه في خزائن الصّون المخفيّ عن غيره في عالم البطون بحكم المشيئة الإلهيّة والإرادة الأزليّة بلا قيد ولا سبب ولا علّة بل بمحض الجود والكرم والعطاء هبة إلهيّة }قل إن الفضل بيد الله يوتيه من يشاء واللّه ذو الفضل العظيم{ .كما أثني برضى عن صاحب إرثه الجالس على كرسيّ عرشه بعد مغيبه الّذي أمره بالخلافة من بعده سيّدي الحاج علي التّماسيني. وبعد سأقدّم نبذةً عن التّصوف نعرف بها حقيقته ما استطعت إلى ذلك سبيلاً مستعينا بالله حولاً وقوّةً، مستجديه هدايةً وعرفةً وسائلاً منه توفيقاً وفهماً حتّى أُهدى إلى السّبيل الأقوم والطّريق الأنجع ،لإيضاح العباراتِ وجلْيِ الإشارات في هذا الفنّ البديع الذي تكلّم عنه العلماءُ والحكماءُ والفلاسفةُ.

والتّصوف هو الدّين الخالص الّذي تركنا عليه القائد الأعظم والمعلّم الأكبرُ، وحمل لواءه الخلفاء الرّاشدون وسار بسيرهم التّابعون فمنهم الصّديقون والصّالحون والفقهاء والمحدّثون، ومنهم العلماء فمن هؤلاء السّادة الأجلاّء والعباقرة الأعلام الّذين حملوا لواء الإسلام بعد عصر الصّحابة ووطّدوا دعائمه في كلّ مكان بالسّيف واللّسان أمثال الحسن البصري وطاووس اليماني وسعيد بن المسيّب وإبراهيم التيمي واقتدى بهم أئمة المذاهب الأربعة أبوحنيفة النعمان ومالك بن أنس ومحمد بن إدريس الشّافعي وأحمد بن حنبل. وأول من ظهرعلى يده اسم التّصوّف هو الحسن البصري رضيع إحدى زوجات النبي r.

أما التّصوّف من حيث الاسم والاشتقاق فلا يعدّ ذا أهمّية وهو علم التّزكية وتهذيب النّفوس واتّباع الشّريعة في كلّ قاصية ودانية ومراقبة النّفس ومحاسبتها والتّخلّق بالقرآن والسّنّة والاتّكال على الله والرّضى بقدره وهكذا كان أصحاب رسول الله r فالتّصوًف منهم ابتدأ وبهم اقتدى وسبيلهم اقتفى وإنّما لم يسمّوا أنفسهم بالصّوفيّة حيث أفضل تسمية لهم هي الصّحبة وحيث لم يظهر هذا الاسم على عهدهم عندما كانت العلوم رتقاً ثم ظهر بعد أن تمايزت العلوم كالنّحو والصّرف والفقه وعلم الكلام ونسبة علم التّصوّف من الفقه نسبة علم البلاغة من علم النّحو وعلم التّفسير من علم القرآن أو نسبة الرّوح من الجسد فالفقيه باحث عن صور العبادة الظاهرية فثمرته في الظّاهر من حيث سقوط الطّلب وعصمة الدّم والتّصوف، باحث عن روح تلك العبادات بما تكون به أرجى للقبول وحيث كان الفقيه باحثاً عن الصّورة الظاهرة نسب إليها قيل إنّه من أهل الظاهر والصّوفي باحث عن روح تلك العبادات نسب إليها قيل إنه من أهل الباطن، وليس هناك شريعة ظاهرة وأخرى خفيّة فالشّريعة واحدة والبحث مختلف فمن أنصف عَلِمَ لزوم كلّ منها للأخرى ومن جهل أمرهم عاداهم وطريقهم معروف منذ عهد النّبوّة. ويقول الإمام ابن تيميّة في كتابه " الصّوفيّة والفقراء" ص 180 /1928 قال في حقّهم:"هم أفضل الخلق بعد النّبيّين ولا مشاحّة في الاصطلاح فمن جمع صفاء العلم في أعلى مرتبة الشّهود الجامع لعلم اليقين وعين اليقين وصفاء العمل في أصفى مرتبة من الإخلاص وصفاء الحال في ذروة الحبّ فادْعُه من الرّبّانيين أو قلّ من الصّدّيقين أو قل صوفيّاً فلا جناح عليك فالمسمّى واحد وإن اختلفت الأسماء فالصّوفية جمعوا بين الشّريعة والحقيقة فالشّريعة منهاجهم وسبيلهم وهي الصّراط المستقيم الموصل إلى الحقيقة فلا وصول للحقيقة بدون شريعة فمن تركها ضلّ ومن أعرض عنها غوى فهي الواقف عند الميزان والشّاهد عند الرّحمان والحقيقة هي مرتبة الإحسان وهي الشّعور والوجدان الّذي يملأ القلب بالاطمئنان والاستسلام للملك الدّيّان.

والتّصوّف هو علم الأخلاق وتزكية النّفس وترويضها بالمجاهدة والعمل وملازمة الصّدق والوفاء والأخلاق الفاضلة ومحاسبة النفس واتّباع السّنّة في كلّ قاصية ودانية، ولقد سلّم أصحاب المذاهب الأربعة للصّوفيّة وأذعنوا لهم يقول فيهم مالك بن أنس:"من تفقّه ولم يتصوّف فقد تفسّق ومن تصوّف ولم يتفقّه فقد تزندق ومن جمع بينهما فقد تحقّق"، وكان أبو حنيفة متأثّرا بالشّيخ الزّاهد المشهود له بالصّلاح عطاء بن أبي رباح وكان يقول:"ما رأيت أفضل منه"، وكان محمّد بن إدريس الشّافعي يتردّد على الصّوفية ويجالسهم ويتحدّث عنهم ويقول:"يحتاج الفقيه للصّوفيه ليفيدوه من العلم مالم يكن عنده"، فقيل له يوماً ما الذي استفدته منهم؟ قال:قال:"استفدت منهم شيئين قولهم الوقت كالسّيف إن لم تقطعه قطعك، وقولهم اشغل نفسك بالخير وإلاّ شغلتك بالضًَََّدِّ".

وحاصل الأمر أنّ الصّوفية هم المتمسّكون بالسّنّة النّبوية يقول شيخ الطّريقة التجانية جبلُ السّنّة الرّاسخ وطودها الشّامخ سيّدنا ومولانا أحمد بن محمّد التّجاني t:"زنوا كلامي بميزان الشّرع فما وافق فاعملوا به وما خالف فاتركوه"، ومن كلام ابن العربي الحاتمي في »الفتوحات المكية«:"من أراد أن لايضلّ فلا يرمي ميزان الشّريعة من يده طرفة عين ويعتمد ما عليه الأئمّة المجتهدون ومقلّدوهم ويرفض ما عداه". ومن قوله أيضا:
avatar
المدير
Admin

المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 02/01/2009
العمر : 58
الموقع : elhilala errabhia.@hotmail.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://manahil-elihsane.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى