بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الشيخ سيدى احمد بن حمة رحمه الله
السبت يناير 25 2014, 21:41 من طرف البشير الزيتوني

» مناهل الاحسان
الأربعاء يناير 28 2009, 15:01 من طرف dahaboubaker

» التصوف خلال الحملات الصليبية
السبت يناير 24 2009, 23:13 من طرف كيدارالطاهر

» محاضرة بعنوان التصوف لسيدى احميدة التغزوتى
الثلاثاء يناير 20 2009, 21:49 من طرف كيدارالطاهر

» أعظم قصيدة في مدح الرسول
الأربعاء يناير 14 2009, 15:01 من طرف دحه بوبكر

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:26 من طرف المدير

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:24 من طرف المدير

» صورة الشيخ إبراهيم إنياس
الجمعة يناير 09 2009, 13:59 من طرف المدير

» صورة سيدنا أحمد بن محمد الحافظ المصري التجاني رضي الله عنهما
الجمعة يناير 09 2009, 13:57 من طرف المدير

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني

المحاضرة السادسة .. التربية الروحية في الطريقة التجانية (الجزء الاخير )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المحاضرة السادسة .. التربية الروحية في الطريقة التجانية (الجزء الاخير )

مُساهمة  المدير في الجمعة يناير 09 2009, 09:39

المحاضرة السادسة .. التربية الروحية في الطريقة التجانية (الجزء الاخير )

بسم الله الرحمن الرحيم


الملتقى الدولي الثاني للطريقة التجانية قمار - الوادي - الجزائر

المحور. التربية الروحيو في الطريقة التجانية

المحاضرة. التربية الروحية في الطريقة التجانية (الجزء الاخير)

المحاضر. محمد الفاتح شعيب محمد - جمهورية السودان- سنار- مايرنو

هدف التربية الروحية

إن الهدف الرئيسي للتربية الروحية التي تتبناها الطرق الصوفية هو الوصول إلي مقام الإحسان الذي هو مقام المعرفة الكاملة بالله تعالى التي عبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سأله جبريل عليه السلام عن الإحسان حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم (الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك).
ومقام الإحسان هو مقام تحقيق العبودية الكاملة لله تعالى حيث يتحقق العبد بجميع الفضائل الأخلاقية، ويتطهر من جميع الرزائل الأخلاقية، مما يكسبه محبة الخالق الذي يتفضل عليه بإفاضة رحمته الخاصة عليه وهي كمال المعرفة بالله تعالى هذا هو هدف التربية في جميع الطرق الصوفية وهو هدف التربية أيضاً في الطريقة التجانية.

الوسيلة إلي تحقيق التربية الروحية في الطريقة التجانية:-
لقد قررت في بداية هذه المحاضرة أن التربية في الطريقة التجانية مبنية على قواعد الشرع. والشرع هو ميزانها الأوحد، فما وافق الشرع فهو منها وما خالف الشرع فهي برئية منه. وبهذا تقرر أن أول وسيلة لسلوك طريق التربية التجانية هي الالتزام بالشرع واستصحاب ميزانه في جميع الحركات والسكنات فإن سقط ميزان الشرع من يد السالك التجاني فليلعم أنه خارج إطار التربية التجانية وإن الأولوية المطلقة لمريد التربية التجانية هي الالتزام بفرائض الشرع تحقيقا لما جاء في الحديث القدسي القائل: (وماتقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه).
ثم يأتي بعد الالتزام بالفرائض أن يتقرب مريد التربية التجانية إلي الله تعالى بالحرص على التزود بنوافل الخيرات التي حث عليها الشرع من السنن والمستحبات وفضائل الأعمال ابتغاء مرضات الله.
ويمثل ذكر الله أهم وأفضل نوافل الخير التي يتقرب بها العبد إلي الله تعالى في سيره في طريق التربية الروحية التجانية.
فلنستمع إلي الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يبين لنا أفضلية ذكر الله على جميع نوافل الخيرات، يقول عليه الصلاة والسلام (ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم، ذكر الله)، رواه الترمذي والحاكم عن أبي الدرداء.

أذكار التربية التجانية:-

لقد خص الرسول صلى الله عليه وسلم الشيخ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه بأذكار أمره بالمداومة عليها حتى يصل إلي مقامه الموعود به عند الله تعالى. وهذه الأذكار عليها مدار التربية الروحية في الطريقة التجانية وهي الورد اللازم والوظيفة وذكر عصر الجمعة.
فكل من أراد سلوك طريق التربية الروحية في الطريقة التجانية عليه أن يتقيد بهذه الأذكار جملا وتفصيلا وعليه أن يلتزم بشروطها وآدابها المقررة في كتب الطريقة. وقد نفى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون دخول الخلوة أو اعتزال الناس من الشروط الرئيسية في التربية التجانية بل طلب من الشيخ التجاني رضي الله عنه المداومة على هذه الأذكار دون حاجة إلي الخلوة واعتزال الناس. فلنستمع إلي الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يرشد الشيخ التجاني رضي الله عنه إلي كيفية سلوك طريق التربية حيث قال له: (الزم هذه الطريقة من غير خلوة ولا اعتزال عن الناس حتى تصل مقامك الذي وعدت به، وأنت على حالك من غير ضيق ولا حرج ولا كثرة مجاهدة.) هذه الوصية النبوية للشيخ التجاني رضي الله عنه تمثل منهج الطريقة التجانية في التربية الروحية، وهو منهج مطابق لمنهج الشرع الإسلامي القائم على نفي الحرج تجاوباً مع قوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ سورة البقرة الآية 185 وقوله تعالى: ﴿َمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ سورة الحج الآية 78 وقوله صلى الله عليه وسلم (إن الدين يسر ولن يشار الدين أحد الأغلبة)رواه البخاري. وقوله صلى الله عليه وسلم (يسروا ولا تعسروا، وبشرط ولا تنفروا) رواه البخاري ومسلم.
فمنهج التربية التجانية هو منهج السلف الصالح من جبل الصحابة وهو منهج قائم على شكر المنعم سبحانه وتعالى والفرح به، فالسير في هذه الطريقة هو سير القلوب لا الأبدان، وهذا ما يميز الطريقة التجانية عن غيرها من طرق التربية الصوفية التي تركز على المجاهدات البدنية كوسيلة للتربية الروحية حيث يكون السير فيها سير الأبدان لا القلوب. فلنستمع إلي سيدي العربي بن السائح وهو من أكابر علماء الطريقة التجانية وهو يفصل لنا القول فيما تتميز به طريقة التربية التجانية عن غيرها من طرق التربية الروحية حيث يقول في كتابه: (بغية المستفيد لشرح منية المريد) ما نصه: (ومرادنا من كون التربية في هذه الطريقة خالية عن التزام الخلوة والاعتزال عن الناس ونحو ذلك مما فيه تشديد على النفس وتضييق التنبيه على أن التربية فيها جارية على طريق السلف الصالح من الصدر الأول التي هي الطريقة الأصلية وهي طريقة الشكر والفرح بالمنعم سبحانه والرياضة القلبية لا على الطريقة الأخرى التي استنبطها واصطلح على التسليك بها من بعد القرون الثلاثة نظرا لما اقتضته العوارض الوقتية وهي طريقة المجاهدة والمكابدة والرياضة البدنية وفرق بينهما فإن السير في الأولى سير القلوب وفي الثانية سير الأبدان).
ومعلوم أن الأهم الذي عليه المدار في طريق الوصول إلي حضرة الله تعالى هو سير القلوب، بالنظر في أحوال القلب وما يصلحه وما يفسده على سنن الاعتدال، والتقييد بالشريعة المطهرة، والسنة الشريفة المنورة لا على التضييق على النفس بالتغشف، والاستخشان في المأكل والملبس والكد والتعب من غير التفات إلي أحوال القلب على الحد الذي تقرر، وإنما آثار من بعد القرون الثلاثة التسليك بالطريقة الثانية لما كثرت الأهواء، وتشعبت الآراء، واستعانوا بذلك على تطهير النفس وتزكيتها ليستنير القلب ويتخلص من كدورات الهواء.
انتهى نص المحاضرة
avatar
المدير
Admin

المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 02/01/2009
العمر : 58
الموقع : elhilala errabhia.@hotmail.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://manahil-elihsane.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى