بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الشيخ سيدى احمد بن حمة رحمه الله
السبت يناير 25 2014, 21:41 من طرف البشير الزيتوني

» مناهل الاحسان
الأربعاء يناير 28 2009, 15:01 من طرف dahaboubaker

» التصوف خلال الحملات الصليبية
السبت يناير 24 2009, 23:13 من طرف كيدارالطاهر

» محاضرة بعنوان التصوف لسيدى احميدة التغزوتى
الثلاثاء يناير 20 2009, 21:49 من طرف كيدارالطاهر

» أعظم قصيدة في مدح الرسول
الأربعاء يناير 14 2009, 15:01 من طرف دحه بوبكر

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:26 من طرف المدير

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:24 من طرف المدير

» صورة الشيخ إبراهيم إنياس
الجمعة يناير 09 2009, 13:59 من طرف المدير

» صورة سيدنا أحمد بن محمد الحافظ المصري التجاني رضي الله عنهما
الجمعة يناير 09 2009, 13:57 من طرف المدير

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني

المحاضرة الخامسة ..قراءة تجانية احمدية للبشائر المحمدية الى السالك باوراد المحبوبية في الطريقة التجانية (ج2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المحاضرة الخامسة ..قراءة تجانية احمدية للبشائر المحمدية الى السالك باوراد المحبوبية في الطريقة التجانية (ج2)

مُساهمة  المدير في الجمعة يناير 09 2009, 09:24

بسم الله الرحمن الرحيم
الملتقى الدولي الثاني للطريقة التجانية قمار - الوادي -الجزائر


المحور.التربية الروحية في الطريقة التجانية


المحاضرة الخامسة. قراءة تجانية احمدية للبشائر المحمدية الى السالك باوراد المحبوبية في الطريقة التجانية (ج2)


تابع


المحاضر. الأستاذ أحمد العروسي التجاني . قمار - الوادي - الجزائر


كلمة التوحيد الشريفة: لا إله إلاّ الله. قال تعالى في كتابه العزيز " فاعلم أنه لا إله إلى الله". وجاء في الحديث: " أفضل


ما قلته أنا والنبئيون من قبلي، لا إله إلا الله.قال تعالى في سورة البقرة، آية 52 :" ]فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفروني فعطف الشكر على الذكر تبيانا لنا أن ذكر الله من أعلى أبواب الشكر لله سبحانه وصارت الغفلة عن ذكره بمثابة كفر به سبحانه الذي يسبح له كل ما خلق في السماوات والأرض. وقال تعالى في كتابه العزيز: " ألا بذكر الله تطمئن القلوب". فلا مجال للقلوب أن تسعد بالاطمئنان خارج دائرة ذكر الله الذي بشر ذاكريه بما روي عنه في الحديث القدسي: " إذا ذكرني عبدي في نفسه، ذكرته في نفسي. وإذا ذكرني في ملإ، ذكرته في ملإ خير منه". أذكروا الله يذكركم واستغفروه يغفر لكم ولذكر الله

أكبر والله يعلم ما تصنعون. فما علم عظمة باب الذكر وعزته مثل الصوفية من المسلمين الضانين كل خير من خالقهم ورازقهم ونور قلوم. فطمعوا في نيل الحض الأوفر من دائرة فضله وكرمه وإحسانه. وأصل الطمع مذموم في سوى الله سبحانه الحنان المنان الذي لم يدخل الجنة أحد قط بعمله إلا ما كان من باب رحمته العامة والخاصة المناسبتين لاسميه الرحمن الرحيم الذي أرسل سيدنا رحمة للعالمين بشيرا ونذيرا وسراجا منيرا الذي أفاض على خواص المسلمين بعد وفاته حتى تنشرح صدورهم لمعرفة إحسان ربهم والرغبة في عبادته والأنس بذكره وتنوير قلوبهم بنور السماوات والأرض. وأسمعوا رحمكم الله إلى نص دعاء يا من أظهر الجميل الذي استخرجه الإمام البخاري رضي الله عنه: "يا من أظهر الجميل وستر القبيح ولم يؤاخذ بالجريرة ولم يهتك الستر. يا عظيم العفو ويا حسن التجاوز ويا واسع المغفرة ويا باسط اليدين بالرحمة ويا سامع كل نجوى ويا منتهى كل شكوى ويا كريم الصفح ويا عظيم المن ]ويا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها. يارب ويا سيدي ويا مولاي ويا غاية رغبتي، أسألك أن لا تشوه خلقتي بالبلاء في الدنيا ولا بعذاب النار". ولا يقدر ثواب من دعى به إلا الله. وإن نص هذا الدعاء المبارك من الأوراد الاختيارية للطريقة التجانية وغيرها من الطرق الصوفية ويحمل في طيه حقيقة التصوف. والمنهج الأساسي لمعرفة الرب عند القوم هو إسماع النفس النائمة بل الغافلة عن ذكر الله الحي القيوم حتى يفتح عليها أبواب الرضى الرباني والتيسير إلى الاستجابة لمولاها القريب لعلها ترشد إلى الخير في الدارين.قال تعالى في سورة الأنعام:" من يشاء الله يضلله ومن يشاء يجعله على صراط مستقيم". وجاء في صحيح البخاري في باب التيسير الإلهي ما يلي: عن علي رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة، فأخذ شيئا فجعل ينكت به الأرض، فقال: " ما منكم من أحد، إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة. قالوا: يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل؟ قال: أعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما من كان من أهل السعادة فييسر لعمل أهل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاء فييسر لعمل أهل الشقاوة. ّ ثم قرأ: "فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى" الآية. وقد ورد في الحديث أن كل إنسان يكتب في جبينه يوم تنفخ فيه الروح أربع: آجله ورزقه وعمله وخاتمه سعيد أم شقي.


وكل الإشكالية إذا محصورة في القضاء والقدر. وعلى الإنسان أن يستجيب دعاء الله الذي وعد من أطاعه وأطاع رسوله بالفوز بالجنة. وقد قال رسول الله في حق الأعرابي الذي سأله عن الإسلام وقال لا أزيد ولا أنقص شيئا ]عن ما جاء به الفرض، أنه سيدخل الجنة إذا صدق. فما بالك من زاد على الفرض وتقرب إلى مولاه بالنوافل حتى يحبه كما أحب نبيه الذي اتبع خطاه على الصراط المستقيم. قال تعالى: "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله". وقال رسول الله المرء يوم القيام مع من أحب. فحينئذ تتجلى أنوار الأذكار ومزايا الأوراد الدالة على تقديس الله وعبادته ومنجاته وحب رسوله الأكرم صلى الله عليه وسلم


قال البصيري رضي الله عنه

لما دعا الله داعينا لطاعته <<>>بأكرم الرسل كنا أكرم الأمم.

إنما الإشكالية قائمة في عجز عقولنا على فهم كنه الألوهية فتحيرت الأفهام وبذلك سقمت القلوب ونبذت دلالات الخيرات اليسيرة المتيسرة ومع ذلك هي أيسر طرق الشكر والحمد للمولى العلي القدير. ويأتي أبو العباس الشيخ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه فيرفع عنا هذه الإشكالية بشرحه في جواهر المعاني في ازدواجية الخطاب الإلهي تارة في بساط المشيئة الإلهية، وتارة في بساط الحكمة الإلهية.


أما بالنسبة للأولى نجد خطاب المشيئة الجبروتية مثل قوله تعالى: "فعال لما يريد ولا يسأل عما يفعل. وقوله: من يشاء يضلله ومن يشاء يجعله على صراط مستقيم. وكقوله: لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين. وكقوله إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وكقوله: لا تقلن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله. وقوله تعالى: "يخلقكم وما تعملون".


أما بالنسبة للخطاب في بساط الحكمة نجد قوله تعالى: إن للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى. وكقوله تعالى: وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. وقوله تعالى: "من أحسن فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد. فينبغي إذا للعاقل أن يسلم قلبه ووجهه إلى ربه كما فعل أبونا إبراهيم الذي سمانا المسلمين: إذ قال له ربه أسلم. قال أسلمت وجهي لله ر ب العالمين وأقبل على ذبح ابنه إسماعيل ولما أسلما وتله للجبين فدي بذبح عظيم.


نستخلص من هنا أن الحكمة تقتضي إلغاء الإرادة البشرية أو المخلوقة أمام إرادة الخالق الذي لا يرضى لعباده الكفر. فمن أسلم حقيقة إلى الله بالتسليم إلى إرادته الأبدية الأزلية. قال تعالى: "وقل عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم. لقد نهانا الله على مجادلة بعضنا بعضا الا بالتي هي أحسن. فكيف نجادله هو ونضرب له الأمثال وننسى خلقنا من ضعف من ماء مهين. والأجدر بنا أن نتحدث بنعمه الظاهرة والباطنة التي لا تحصى وهو قد ابتدأنا بالنعم قبل استحقاقها وكرمنا على كثير من خلقه من باب فضله ومشيئته وحكمته سبحانه


يتبع نص المحاضرة في الجزء الثاني (ج3
avatar
المدير
Admin

المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 02/01/2009
العمر : 58
الموقع : elhilala errabhia.@hotmail.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://manahil-elihsane.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى