بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الشيخ سيدى احمد بن حمة رحمه الله
السبت يناير 25 2014, 21:41 من طرف البشير الزيتوني

» مناهل الاحسان
الأربعاء يناير 28 2009, 15:01 من طرف dahaboubaker

» التصوف خلال الحملات الصليبية
السبت يناير 24 2009, 23:13 من طرف كيدارالطاهر

» محاضرة بعنوان التصوف لسيدى احميدة التغزوتى
الثلاثاء يناير 20 2009, 21:49 من طرف كيدارالطاهر

» أعظم قصيدة في مدح الرسول
الأربعاء يناير 14 2009, 15:01 من طرف دحه بوبكر

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:26 من طرف المدير

» خليفة القطب المكتوم الامام التماسينى رضى الله عنهم
الجمعة يناير 09 2009, 14:24 من طرف المدير

» صورة الشيخ إبراهيم إنياس
الجمعة يناير 09 2009, 13:59 من طرف المدير

» صورة سيدنا أحمد بن محمد الحافظ المصري التجاني رضي الله عنهما
الجمعة يناير 09 2009, 13:57 من طرف المدير

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

مرحبا بزوارنا الكرام.الا بذكر الله تطمئن القلوب
احداث منتدى مجاني

المحاضرة الرابعة .. التربية الروحية في الطريقة التجانية2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المحاضرة الرابعة .. التربية الروحية في الطريقة التجانية2

مُساهمة  المدير في الخميس يناير 08 2009, 22:31

طريقتنا والحمد لله وحد ه <<>> طريقة شكر وهو أخصب مرتع
فليست لنيل الجاه تكسب <<>> والغنى ولا لمقام للتصدر أرفع
ولا لكرامات بخرق عوائد <<>> وليس لكشف الغيب للمتطلع
ولكن لتطهير وتصفية بلا <<>> توقف سير في صفات المشفع



وثمرة هذه الأهداف هي الاستقامة والمعرفة بالله والحصول على ر ضو انه.
الاستقامة: أي أن أهلها في استقامة دائمة لأنهم متمسكون بالسنة الغراء.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن طلب إليه شيئا يلتزمه من شرائع الإسلام الكثيرة قل آمنت بالله ثم استقم وهذه الاستقامة يستطيع المرء أن يعرف التجاني بمجرد اللقاء به لأن[سيماهم في وجوههم من أثر السجود] ومن كثرة ذكر الله والصلاة على النبي،ذلك لأن التجانيين بعد أن آمنوا بالله ربهم رب كل شيء، وانخرطوا في سلك شيخهم الأبر بتوفيق من الله. وجدوا أوقاتهم موزعة بين الصلاة والذكر والتسبيح والعمل .فليس لهم فراغ يملؤونه بالحرام أو المكروه،ومن هنا يمكن القول باطمئنان: إن الطريقة التجانية ذاتها تربية روحية من ألفها إلى يائها.ذلك لأن التجانيين لا يعرفون المخدرات ولا تعرفهم سجون الأشرار فإن وجدوا احد منهم ،هناك تجده بجانب مئات بل آلاف من غيرهم .أما سجون الأبرار وقبور الشهداء فهم مرتادوها،لأن تأشير الدخول إليها هي الصدق والثبات ورفض الظلم وعدم الاستسلام.إنهم لا يدخلون فيما لا يعنيهم ويكفون ألسنتهم وأيديهم عن خلق الله ويأمن شرهم جارهم [ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا]،فلا شغل لهم غير ربهم عز وجل .وغير نبيهم صلى الله عليه وسلم. وغير شيخهم رضي الله عنه.
إنهم يعمرون المساجد و به هم مؤمنون[إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله]التوبة.. 18 .قال رسول الله عليه الصلاة والسلام إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان قال تعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر). وإذا كان تعمير المساجد بالاختلاف إليها في كل الأوقات وأداء الصلوات الخمس فيها وبالذكر، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والتهليل والتكبير فيها فليس من يباري التجانية في ذلك حتى يتفوق عليهم. وهذه الأعمال التي مرت لا يستطيع القيام بها إلا من صفت روحه وارتقت إلى مقامات عالية، إذا يمكن القول بأن التجاني الصادق هو الذي تحققت فيه التربية الروحية الكاملة.
قلت آنفا إن التجاني حينما تلقاه تميزه بالطهر الخارجي الجميل الذي كله نظافة وطهارة في الجسم واللبس في المحيط المباشر في الأدوات المستعملة، وهذه دليل على صفاء الروح لأن الذكر الدائم لله يفعل فعلته في القلوب [ألا بذكر الله تطمئن القلوب]وإذا اطمأن القلب أورث بشاشة وطلاقة وبراقة في وجه صاحبه فتراه في أحلك الظروف وأشدها رابط
الجأش راضيا سعيدا بما قسم الله له،وإذا ما انفرجت الأزمات وتيسرت السبل تراه رزينا رصينا متواضعا خاشعا هادئ البال حامدا رب النعم.لا تفارقه الهداية والجلال مهما تبدلت الأحوال وتغيرت.فوجوه التجانيين التي تراها تتلألأ دائما ثمرة صفاء باطني حقيقي[كل إناء بما فيه ينضح]والتربية الروحية تظهر جليا في سلوك التجاني اليومي اللائق المنضبط موظفا كان أم تاجرا حاكما أو محكوما سائقا أو حجاما راعيا أو مزارعا ينبذ الحرام ويجتنب الشبهات ويفر من المعاصي فراره من الأسد وإن وقع في شيء من ذلك كله تاب[وخير الخطائين التوابون]
من أراد أن يتربي روحيا فما عليه أكثر من أن ينخرط في سلك هذا الشيخ الجليل لأن طرقته تطبيق للسنة المطهرة بما فيها من الطهارة والعبادة والمعاملة الحسنة وإقامة المساجد وتعميرها ونشر العافية والسلام لجميع الناس والعمل الدؤوب وإغاثة
الملهوف والجود بالنفس والنفيس. وهذه الأفعال لا يقوم بها إلا من له تربية روحية كاملة.



لماذا البدء بالأسس والأهداف؟
كان البدء بها لنقول إن الطريقة التجانية والسنة النبوية شيء واحد وقد تقرر أن كل شيء في الأسس والأهداف أمكن رجعها إلى السنة المطهرة والتجانية تطبيق لكل ما أتت به السنة الغراء. والتزام الأعمال تطبيق لما أمر الله به من ذكره تعالى ذكرا كثيرا أو إقامة الصلاة وكل ذلك بعد القيام بما افترضه الله علينا من أنواع العبادات.



وسائل التربية الروحية: للتربية وسائل عدة منها:
1/ذكرا لله كثيرا كما أمر الله تعالى به في القرآن الكريم والسنة. ففي القرآن قال تعالى:[ياأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا]البقرة.
وفي الحديث أن رجلا قال يارسول الله إن شرائع الإيمان قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به قال:لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله تعالى) صحيح الكلم الطيب.
وقال أيضا(وأكثروا من ذكر الله حتى يقولوا مجنون) رواه أحمد عن أبي سعيد الخدري.
2/ إقامة الصلاة بالمحافظة عليها وأدائها في أوقاتها وفي الجماعة إن أمكن.واستكمال شروطها وأركانها وهيأتها ودوام الخشوع. والله تعالى ذكر كثيرا إقامة الصلاة في القرآن الكريم:[وأقيموا الصلاة/الذين يقيمون الصلاة/والمقيمي الصلاة/فكأن التجاني بمجرد أن يقبل شروط الطريقة بدأ يربي روحه.
3/ القرآن: قراءة القرآن وتدبر معانيه وأوامره ونواهيه تساعد التربية الروحية لأن القرآن كلام الذات المقدسة المتصفة بالعظمة والجلال.فيه كل العلوم والمعارف ومحاسن الآداب وطرق الهدى ومكارم الأخلاق والأحكام الإلهية والأوصاف العالية التي لا يتصف بها إلا الربانيون.
4/ التعلق بالقدوة وهو أن يحاول التجاني حصر أفكاره وأفعاله بذات الشيخ رضي الله عنه وهذا يساعده على تحسين سلوكه وأعماله فإنه إذا شعر بأنه يراقب الشيخ أو هو مراقب من قبل الشيخ،فينال مرتبة لم يكن ليصل إليها بنفسه وإنما بمساعدة الشيخ.
هذه أهم ما يساعد على التربية الروحية فليقم بها بل يداومها من أراد تلك التربية.وإن قام بها المرء ولم ير ما قلت فليراجع نيته وطريقة عمله ولايتهم هذه الوسائل وإنما كيفية تناولها.
ولا أنهي كلامي دون أن أوجه أجزل الشكر إلى الذين أتاحوا لي فرصة المشاركة في فعاليات هذا الملتقى المبارك، الذي أرجو أن يكون الخلاص أو سبيله مما يعانيه البشر.وأن يقبل الله كل ما نقوم به من الأعمال وأن يثبتنا على السنة المحمدية والطريقة الاحمدية وأن يصلي ويسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه ويرضى عن شيخنا أحمد التجاني ومريديه وخلفائه ومقدميه.

اللهم أحينا بالسنة والطريقة وتوفنا بها، وبها ابعثنا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله
تعالى وبركاته.
avatar
المدير
Admin

المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 02/01/2009
العمر : 58
الموقع : elhilala errabhia.@hotmail.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://manahil-elihsane.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى